Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 21 القصص

فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢١) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢٢)﴾

المفردات:

﴿الْمَلَأَ﴾ كجبل: الأشراف، والقوم ذوو الشارة والتجمع.

﴿يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾: يتشاورون بسببك، وسمى التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر بأمره، والائتمار والمؤامرة: المشاورة والهم بالشر.

﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: الطريق السوى.

التفسير

٢٠ - ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾:

المعنى: وجاء رجل مؤمن من آل فرعون من أقصى المدينة يسرع في مشيه لمزيد اهتمامه بإخبار موسى ونصحه قال: يا موسى إن وجوه قوم فرعون والأشراف منهم يتشاورون في أمرك ويشير بعضهم على بعض بقتلك قصاصًا للقبطى الذي قتلته بالأمس، فاخرج من مصر قبل أن يظفروا بك، إني لك من الناصحين المخلصين، ولا أخبره ذلك الرجل بما تمالأ عليه فرعون وكبار دولته في أمره كان ما قص الله بقوله:

Juz 7, halaman 1753 ›

٢١ - ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾:

فخرج موسى ﵇ من مصر ممتثلًا نصح ذلك المؤمن خائفا يتوقع أن يتعرض له أعداؤد بالأذى في الطريق، يتلفت خشية أن يُدْرَك، يقول ضارعًا إلى الله ربه أن يحفظه وينجيه من اعتداء المعتدين، من فرعون وقومه.

٢٢ - ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:

ولما خرج موسى ﵇ فارًّا بنفسه منفردا خائفا، وصرف وجهه ناحية مدين - قرية شعيب - ورأى حاله من خلوه من زاد وغيره، وعدم معرفته بالطريق فوض أمره إلى الله - تعالى - راجيا أن يهديه الطريق الأقوم السوى - طريق الخير والنجاة - قال ابن عباس: خرج وليس له علم بالطريق إلاَّ حسن ظنه بربه، وقال ابن كثير: حقق الله له ما طلبه، وهداه إلى الصراط المستقيم في الدنيا والآخرة فجعله هاديا مهديا.

Juz 7, halaman 1754 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →