Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
بمن جاء بالهدى من عنده﴾ فإنِّي جئتُ بالهدى مِن عند الله ﷿، ﴿و﴾ هو أعلم بـ ﴿من تكون له عاقبة الدار﴾ يعني: دار الجنة؛ ألنا أو لكم؟ (¬١). (ز)
٥٨٧٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (٣٦) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده﴾ أي: أني أنا جئت بالهدى من عنده، ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾ دار الآخرة؛ الجنة (¬٢). (ز)
﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (٣٧)﴾
٥٨٧٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿الظالمون﴾: الكافرون (¬٣). (ز)
٥٨٧٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ في الآخرة، لا يفوز المشركون، يعني: لا يَسْعَدُون (¬٤). (ز)
٥٨٧٥٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾ المشركون، لا يدخلون الجنة، والمفلحون هم أهل الجنة (¬٥). (ز)
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾
٥٨٧٥٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «كلمتان قالهما فرعون: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾، وقوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾» [النازعات: ٢٤]. قال: «كان بينهما أربعون عامًا، ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾» [النازعات: ٢٦] (¬٦). (١١/ ٤٦٨)
٥٨٧٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا قال فرعون: ﴿يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾. قال جبريل: يا ربِّ، طغى عبدُك، فأْذَن لي في هلاكه. قال: يا جبريل، هو عبدي، ولن يسبقني، له أجلٌ قد أجَّلْتُه،
Juz 17, halaman 124 ›
حتى يجيء ذلك الأجل. فلما قال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٤]؛ قال: يا جبريل، سبقت دعوتُك في عبدي، وقد جاء أوانُ هلاكه (¬١). (١١/ ٤٦٨)
٥٨٧٥٨ - تفسير الحسن البصري: قوله ﷿: ﴿وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾، تَعَمَّد الكذب (¬٢). (ز)
٥٨٧٥٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: لما قال فرعون لقومه: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ نشر جبريلُ أجنحة العذابِ غضبًا لله ﷿، فأوحى الله ﷿ إليه: أن يا جبريل، إنّما يعجِّل بالعقوبة مَن يخاف الفَوْت. قال: فأمهله ﷿ بعد هذه المقالةِ أربعين عامًا، حتى قال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: ٢٤]. فذلك قوله ﷿: ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: ٢٥]: قوله الأول، وقوله الآخر. ثم أغرقه الله ﷿ وجنوده (¬٣). (ز)
٥٨٧٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال فرعون يا أيها الملأ﴾ يعني: الأشراف مِن قومه، ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ هذا القول مِن فرعون كُفْرٌ (¬٤). (ز)
﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾
٥٨٧٦١ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، قال: أوْقِد على الطين حتى يكون آجُرًّا (¬٥) (¬٦). (١١/ ٤٦٩)
٥٨٧٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، قال: على المَدَر يكون لَبِنًا مطبوخًا (¬٧). (١١/ ٤٦٩)
٥٨٧٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان بن عيينة، عن بعضهم- ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا﴾، قال: هو الآجُرُّ (¬٨). (ز)
٥٨٧٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوقد لي ياهامان على الطين فاجعل لي صرحا﴾،
Juz 17, halaman 125 ›
يقول: أوقِدِ النارَ على الطين حتى يصير اللَّبِنُ آجُرًّا، وكان فرعون أوَّلَ مَن طبخ الآجُرَّ وبناه (¬١). (ز)
٥٨٧٦٥ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، قال: يعني: على المدر. يقول: اطبخه، يعني: الآجُرَّ (¬٢). (ز)
٥٨٧٦٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، قال: المطبوخ الذي يُوقَد عليه هو مِن طينٍ يبنون به البنيان (¬٣). (ز)
٥٨٧٦٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾، أي: فاطبخ لي آجرًّا فكان أول [من] عمل الآجر (¬٤). (ز)
﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾
٥٨٧٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاجعل لي صرحا﴾، يعني: قصرًا طويلًا (¬٥). (ز)
٥٨٧٦٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فاجعل لي صرحا﴾، أي: فابنِ لي صَرْحًا (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٨٧٧٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: ﴿يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ [غافر: ٣٦]، فكانوا يكرهون أن يبنوا الآجُرَّ، ويجعلوه في القبور (¬٧). (ز)
٥٨٧٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان فرعونُ أولَ من طبخ الآجُرَّ، وصُنِع له الصَّرْح (¬٨). (١١/ ٤٦٩)
٥٨٧٧٢ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: فرعون أول مَن أمر بصنعة الآجُرِّ وبنائه (¬٩). (١١/ ٤٦٩)
Juz 17, halaman 126 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.