Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 50 القصص

فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿بِكِتَابٍ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: بكتاب ثالث: الباء للإلصاق، كتاب نكرة، أيْ: كتاب على شرط أن يكون من عند الله أوّلاً.

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿أَهْدَى مِنْهُمَا﴾: الشّرط الثّاني أهدى من كلاهما كي أتبعه.

﴿أَتَّبِعْهُ﴾: أي: كي أتبعه وأدين به إن كان أبلغ وأهدى من القرآن إن كنت من الصادقين.

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن: شرطية تستعمل للأمر المشكوك فيه؛ أي: صادقين أنّهما سحران تظاهرا.

سورة القصص [٢٨: ٥٠]

﴿فَإِنْ لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء للتوكيد، إن: شرطية تفيد الشّك والاحتمال والنّدرة، أيْ: يستجيبوا لك.

﴿لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾: يستجيبوا لطلبك بالإتيان بكتاب هو أهدى منهما ومن عند الله تعالى. وانتبه إلى كيف فصل بين فإن وبين لم في هذه الآية بينما جمع بين فإن وبين لم في سورة هود آية (١٤) فقال: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾، وقيل في تفسير ذلك: أنه فصل بينهما؛ لأن المخاطب في آية القصص رسول الله ﷺ وحده ﴿فَإِنْ لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾، والسياق في الإتيان بكتاب أهدى من القرآن والتوراة. وأما في آية هود المخاطب الجمع لقوله ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾، (ولم يقل لك)، والسياق في أمر واحد (١٠ آيات) وليس أو بين؛ فريما جمع بين فإن ولم فقال: فإلم لهذه الأسباب والله أعلم.

﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا﴾: الفاء للمباشرة، أنما: كافة ومكفوفة تفيد الحصر والتّوكيد.

Juz 8, halaman 346 ›

﴿يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: جمع هوى، والهوى: ما تميل إليه النفس باطلاً وبلا دليل، وبعيد عن الحق، والهوى: يغلب عليه الذم، ويختص بالأداء والاعتقادات.

﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: من استفهامية بمعنى النّفي، أيْ: لا أضل منه أحد، أو ليس هناك أشد ضلالاً ممن اتبع هواه.

﴿بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾: بغير حُجَّة أو دليل من كتاب من الله تعالى أو رسوله ﷺ.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: إنّ للتوكيد، لا يهدي: لا النّافية لكلّ الأزمنة، يهدي القوم الظّالمين: أيْ: هداية الإيمان والتّقوى، أيْ: إنّ الله لا يهدي هؤلاء الّذين اختاروا طريق الضّلالة والشّرك واستقاموا عليه وابتعدوا عن طريق الإيمان والتّقوى بعيداً، ولم يتوبوا وينيبوا إلى الله فلا تتوقع أن يهديهم الله سبحانه بعد أن ضلوا ضلالاً بعيداً. ارجع إلى سورة الجمعة آية (٥) لمزيد من البيان.

Juz 8, halaman 347 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →