Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 61 القصص

أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

أي: اعقلوا، والفاء في أفلا: للتوكيد، تعقلون: لأنّ الإنسان إذا فكر وعقل وتذكر وتدبَّر فسوف يصل إلى الحقيقة، ومن عقل الشّيء عرفه بدليله ومنهجه بأسبابه ونتائجه، أفلا تعقلون تفهمون وتدركون أنّ ما عند الله خير فاسعوا إليه قبل فوات الأوان.

لنقارن هذه الآية (٦٠) من سورة القصص مع الآية (٣٦) من سورة الشّورى، وهي قوله تعالى: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾:

﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ﴾: استعمل الواو استئنافية.

﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَىْءٍ﴾: الفاء في سورة الشّورى تفيد التّعقيب.

في القصص: ذكر ثلاثة أمور بطرت معيشتها وزينتها، ثمّ ذكر زينة قارون ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِى زِينَتِهِ﴾ وانتهت الآية ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ لأنّ الآية في سياق قوم فرعون وقارون وأمثالهم.

في الشّورى: لم يذكر الزّينة على الإطلاق، لأنّ الآية في سياق الّذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، فهؤلاء ليس غايتهم زينة الحياة الدّنيا.

سورة القصص [٢٨: ٦١]

﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾:

﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة للاستفهام تفيد إنكار التّسوية بين الّذي وعدناه وعداً حسناً والذي هو يوم القيامة من المحضرين في العذاب.

﴿وَعَدْنَاهُ﴾: من الوعد والوعد يعني: بالخير إذا أطلق ولم يقيد، وإذا قيد قد يأتي في سياق الخير أو العذاب؛ أي: المؤمن الّذي يعمل الصّالحات.

Juz 8, halaman 360 ›

﴿وَعْدًا حَسَنًا﴾: الوعد الحسن الوعد بالجنة.

﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾: الفاء للتوكيد، وهو للتوكيد أيضاً، لاقيه: مدركه حاصل عليه محقِّقه.

﴿كَمَنْ﴾: الكاف للتشبيه، من اسم موصول بمعنى الّذي وتفيد العاقل.

﴿مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: مُتِّع بشيء فانٍ وزائل أو يزول عن قريب أو متاع الغرور.

﴿ثُمَّ﴾: للبعد بين الوعدين الزّائل الفاني والباقي الدّائم، وقد تعني للترتيب والتراخي في الزمن.

﴿هُوَ﴾: يفيد التّوكيد.

﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: في العذاب وفي جهنم جمع مُحضر مرغم على الحضور من قِبل الملائكة تحضره للحساب والجزاء. وكلمة المحضرين لا تأتي إلا في سياق العذاب في كل القرآن، وكلمة من المحضرين تعني أيضاً لكي لا يظن أن بإمكانه الهرب.

سورة القصص [٢٨: ٦٢]

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَاءِىَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾:

﴿وَيَوْمَ﴾: نكرة للتهويل والتّعظيم (يوم القيامة).

﴿يُنَادِيهِمْ﴾: أي: الّذين أشركوا بالله.

﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَاءِىَ﴾: إضافة فيقول للتوكيد والاهتمام بما سيأتي خبره وكان بالإمكان حذفها والقول ويوم يناديهم: أين شركائي الّذين كنتم تزعمون، أين: استفهام إنكاري للتوبيخ والتّهكم، شركائي: من الأصنام أو الأوثان أو الطّواغيت والملائكة وغيرهم.

Juz 8, halaman 361 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →