Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 65 القصص

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢) قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ (٦٣) وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤) وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (٦٦) فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٦٩) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٧٠)﴾

المفردات:

﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: تحقق مؤَدى القول على الشياطين والدعاة إلى الكفر، والمراد بالقول: آيات الوعيد، كقوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (¬١).

﴿أَغْوَيْنَا﴾: أضْللنا بأن دعوناهم إلى الغي وهو الضلال، وغوى يغوي غيًّا: ضَلَّ.

Juz 7, halaman 1796 ›

﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾: تَتَبْرأَ بعضنا من البعض، فالشياطين يتبرءون ممن أطاعهم، والرؤساءُ يتبرءُون ممن تبعهم.

﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ﴾: خفيت عليهم الحجج خفاء المرئي على الأعمى.

﴿لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾: لا يسأل بعضهم بعضًا عن الححج.

﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾: قال الآلوسي: الخيرة، التخيُّر، كالطيرة بمعنى التَّطُّير، والخِيَرَةُ والتَّخَيُّرُ: الاختيار.

﴿مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾: ما يخفون في صدورهم من الاعتقادات الباطلة وعداوتهم للرسول.

﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾: ما يظهرونه من الأَفعَال الخبيثة والطعن في الإِسلام.

﴿لَهُ الْحَمْدُ﴾: لله وحده القضاءُ النافذ في كل شيءٍ من غير مشاركة فيه لغيره.

التفسير

٦٢ - ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾:

لا يزال الحديث متَّصلًا عن أحداث يوم القيامة، ففي هذه الآية إشارة إلى ما يوبخ الله به الكفار المشركين في هذا اليوم حيث يناديهم ويسأَلهم فيقول: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: أي أين الآلِهَةُ التي كنتم تعبدونها في الدار الدنيا من الأصنام أو غيرها ليدافعوا عنكم وليشفعوا فيكم؟ والتعبير بشركائي، تقريع لهم على زعمهم، وفيه تهكم بهم. والتعبير بلفظ: ﴿تَزْعُمُونَ﴾ للإِشارة إلى كذبهم، فقد قيل: "زعموا" مطية الكذب.

٦٣ - ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾:

الآية الكريمة استئناف مبنى على سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا صدر عنهم من قول حينئذ؟ فقيل: قال الذين حق عليهم القول وهم شركاؤهم من الشياطين، أو رؤساؤهم الذين اتخذوهم أربابًا من دون الله، بأن أطاعوهم في كل ما أمروهم به ونهوهم عنه:

Juz 7, halaman 1797 ›

﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾:

أي: ما أكرهناهم على الغَيِّ، وإنما أغويناهم بطريق الوسوسة، والتَّسْويل لا بالقَسر والإِلجاء، فغووا باختيارهم غيًّا مثل غَيِّنا باختيارنا، تبرأْنا إليك منهم ومما اختاروه من الكفر والمعاصي هوى منهم للباطل ومقْتًا للحق، ما كانوا يعبدوننا وإنما كانوا يعبدون أهواءهم ويطيعون شهواتهم، ومسارعة الذين حق عليهم القول إلى الجواب مع كون السؤال لِلْعَبَدةِ، إمَّا لتفطنهم أن السؤال عنهم لاستحضارهم وتوبيخهم بالإِضلال وجزمهم بأن الْعبَدَة سيقولون: هؤلاء أضلُّونا، وإمَّا لأن العَبدة قد قالوا: إنهم أضلُّونا، فاعتذر هؤلاء المعبودون بما قالوه ردًّا لقولهم، إلا أن القرآن لم يَحْك قول العبدة إيجازا لظهوره.

ومرادهم بالإشارة في قوله ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾: بيان أنهم يقولون ما يقولون بمحضر منهم، وأنَّهم غير قادرين على إنكاره ورده.

٦٤ - ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾:

وقيل للكفار تقريعًا لهم، وتهكمًا وتشهيرًا بهم على رءُوس الأشهاد بدعاء من لا نفع فيه لنفسه - قيل للكفار -: استعينوا بآلِهتكم التي عبدتموها في الدنيا لتنصركم، وتدفع عنكم كما كنتم ترجون منهم ذلك في الدار الدنيا، فاستغاثوا بهم، فلم يجيبوهم ولم ينتفعوا بهم، ضرورة عدم قدرتهم على الاستجابة والنصرة ولأنهم في شغل شاغل عنهم، وتيقنوا أنهم صائرون إلى النار لا محالة، ولو أنهم كانوا يهتدون لوجه من وجوه الجيل يدفعون به العذاب لدفعوا به العذاب، أو: لو أنهم كانوا مهتدين مؤمنين لما رأوه.

قال الزمخشري. حكى ﷾ أولًا ما يوبخهم به من اتخاذهم له شركاء، ثم ما يقوله الشياطين أو أئمتهم عند توبيخهم؛ لأنهم إذا وُبِّخُوا بعبادة الآلهة اعتذروا أن الشياطيبن هم الذين استفزوهم وزينوا لهم عبادتها، ثم ما يشبه الشماتة بهم من استغاثتهم ألهتهم، وخذلانهم لهم وعجزهم عن نصرتهم، ثم ما يبكتون به من الاحتجاج عليهم بإرسال الرسل وقطع الحجة، وإبطال المعاذير في قوله تعالى:

Juz 7, halaman 1798 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →