Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 72 القصص

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٧٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

نطق الحماية حول الأرض، وما يصل إلينا هو حزمة من الأشعة تسمَّى حزمة الضوء المرئي الّتي هي عبارة عن ألوان الطيف السبعة (الأحمر والبنفسجي والأزرق والأخضر والنيلي والبرتقالي والأصفر) هذه الحزمة متى وصلت إلى الغلاف الغازي للأرض تمتزج بها فيطلع لنا النور الأبيض المسمَّى ضياءً.

وما يصدر عن القمر والكواكب المشابهة هو نور فالضوء أو الضياء يختلف عن النّور، الضياء أو الضوء هو كلّ إضاءة صادرة عن مصدر مشتعل كالشّمس أو النجوم أو نار ملتهبة، وإذا سقط هذا الضوء على جسم معتم كالقمر انعكس وأصبح نوراً، ولذلك يقول سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِى جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ [يونس: ٥]، فالقمر لا يضيء، وإنما يعكس أشعة الشّمس.

جواب الاستفهام محذوف، أيْ: لا أحد.

﴿أَفَلَا تَسْمَعُونَ﴾: أفلا: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ على عدم السّماع والتّعجب من ترك السّماع والفاء للتوكيد، ألا: أداة تنبيه وحضٍّ للاستماع والاستفادة بما نسمع من آيات ومواعظ ووعيد، سماع فهم وتدبُّر وقبول وعمل بما نسمع وقوله: أفلا تسمعون، تعني: اسمعوا، واختار السّمع لليل؛ لأن آلة السّمع وهي الأذن لا تغلق وتبقى تسمع في اللّيل، أمّا العين في اللّيل بسبب الظّلمة فتعطل ولا عمل لها، ولذلك لم يقل: أفلا تبصرون.

سورة القصص [٢٨: ٧٢]

﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾:

قدَّم في الآية السّابقة الليل على النّهار؛ لأنّ الليل هو الأصل أو الظّلام.

﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.

﴿النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: النّهار: النّهار في القرآن يعني: من طلوع الشّمس حتّى غروبها، ويعادل (١٢) ساعة.

Juz 8, halaman 370 ›

النّهار: اسم للضياء والحاصل من سقوط أشعة الشّمس على الطّبقة الغازية المحيطة بالأرض الّتي تجعلها تضيء.

ارجع إلى الآية (٦٧) من سورة يونس لبيان معنى النّهار.

أيْ: جعل الله عليكم النّهار سرمداً: أيْ: مستمراً دائماً بلا انقطاع؛ أي: بلا ليل.

﴿تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾: من السّكن وهو الانقطاع عن الحركة أو الحد منها والرّاحة والنّون في تسكنون للتوكيد، فيه ظرفية زمانية، أيْ: خلال الليل. ولولا جعل الليل والنّهار (أي: خلق الليل والنّهار) الضروريان لما استقامت الحياة على هذا الكوكب فأغلب الكائنات الحية لا تتحمل العيش في الظلام باستمرار ولا في النّور باستمرار، فهذه الآية تبادل الليل والنّهار من أعظم الآيات الكونية الدّالة على عظمة الخالق وقدرته ووحدانيته الّتي تشير أنّه الإله الحق الّذي يجب أن يطاع ويُعبد، وإذا نظرنا في الآية: نجد أنه سبحانه قيد الليل فقال: تسكنون فيه، بينما أطلق النهار (الضياء) ولم يقيده بصفة؛ لكثرة فوائده، وما يجري فيه من حركة وسعي، ولنعلم السنين والحساب.

﴿أَفَلَا﴾: ارجع إلى الآية السّابقة.

﴿تُبْصِرُونَ﴾: من البصر والبصيرة، البصر يتم بالعين وهو الرّؤية، والبصيرة الرّؤية القلبية الفكرية وهي ناتجة عن تكامل العلم والمعرفة.

واختار العين وهي آلة البصر في النّهار فقال: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ فيها حثٌّ وحضٌّ على البصر في آيات الله وتأملها والنّظر فيها بتدبُّر وفهم وعمل بما نبصر بتكرار وتجدُّد واستمرار، وليس مرة واحدة، تبصرون بصيغة المضارع لتجديد البصر والتّفكر بآيات الله.

Juz 8, halaman 371 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →