﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾ قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأَرْضِ﴾ أي الجنة نجعلها. ﴿عُلُوّاً﴾ فيها ستة أوجه: أحدها: يعني بغياً , قاله ابن جبير. الثاني: تكبراً , قاله مسلم. الثالث: شرفاً وعزاً , قاله الحسن. الرابع: ظلماً , قاله الضحاك. الخامس: شركاً، قاله يحيى بن سلام.
Tafsir QS. Al-Qasas: 83 القصص
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
السادس: لا يجزعون من ذلها ولا يتنافسون على عزها , قاله أبو معاوية. ويحتمل سابعاً أن يكون سلطاناً فيها على الناس. ﴿وَلَا فَسَاداً﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أنه الأخذ بغير حق , قاله مسلم. الثاني: أنه العمل بالمعاصي , قاله عكرمة. الثالث: أنه قتل الأنبياء والمؤمنين , قاله يحيى بن سلام. ويحتمل رابعاً: أنه سوء السيرة. ﴿وَاْلعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: والثواب للمتقين , قاله يحيى بن سلام. الثاني: معناه والجنة للمتقين , قاله ابن شجرة.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.