Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 36 العنكبوت

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ انظر الآية رقم [١٤] ففيها الكفاية. ﴿تَرَكْنا:﴾ فعل، وفاعل.

﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿آيَةً:﴾ مفعول به. ﴿بَيِّنَةً:﴾ صفة:

﴿آيَةً﴾. ﴿لِقَوْمٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو ب: ﴿آيَةً،﴾ أو ب: ﴿بَيِّنَةً،﴾ وهو أظهر، قاله الجمل. ﴿يَعْقِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل جر صفة: (قوم)، وجملة: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنا..﴾. إلخ جواب القسم، لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له.

﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاُرْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦)﴾

الشرح: ﴿وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ أي: وأرسلنا إلى مدين. هذا؛ ومدين اسم رجل، وهو مدين بن إبراهيم الخليل، على نبينا، وعليهم جميعا ألف صلاة، وألف سلام. فعلى هذا يكون المعنى: وأرسلنا إلى ولد مدين. ومدين: اسم للقبيلة، كما يقال: بنو تميم، وبنو أمية، ونحو ذلك، وقيل: مدين: اسم للماء الذي كانوا عليه. وقيل: هو اسم للمدينة، وعلى هذين القولين يكون المعنى: وأرسلنا إلى أهل مدين. والصحيح هو الأول؛ لقوله تعالى: ﴿أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ يعني في النسب لا في الدين، وشعيب هو ابن ميكيل، بن يشجر، بن مدين، بن إبراهيم، وأم ميكيل هي بنت لوط، وكان يقال لشعيب ﵇: خطيب الأنبياء؛ لحسن مراجعته قومه، وكانوا أهل كفر، وبخس في المكيال، والميزان. هذا؛ وكان أهل مدين قوما عربا يسكنون في بلاد الحجاز، مما يلي جهة الشام قريبا من خليج العقبة من الجهات الشمالية منه، ويقول الطبري: إن بين مصر وأرض مدين ثمان ليال، ويظهر: أنها في الأرض المسماة الآن معان، وهي جنوب فلسطين. وهذا يخالف ما ذكرته سابقا.

هذا؛ واذكر أن شعيبا أضيف إلى قومه حيث قال تعالى: ﴿أَخاهُمْ شُعَيْباً﴾ بخلافه في قصة نوح، وإبراهيم، ولوط حيث ذكر قوم مؤخرا عنهم، معرفا بالإضافة إلى ضمير كل واحد منهم؛ لأن الأصل في جميع المواضع أن يذكر القوم، ثم يذكر رسولهم؛ لأن الله لا يبعث رسولا إلى غير معين، غير أن قوم نوح، وإبراهيم، ولوط، لم يكن لهم اسم خاص، ولا نسبة مخصوصة، يعرفون بها، فعرفوا بالإضافة إلى نبيهم، فقيل: قوم نوح، وقوم لوط، وقوم إبراهيم، وأما قوم شعيب، وهود، وصالح، فكان لهم نسب معلوم اشتهروا به عند الناس، فجرى الكلام على أصله. انتهى. جمل بتصرف. وينبغي أن تعلم: أن الله أرسل شعيبا إلى أهل مدين أولا، كما ذكر في سورة (الأعراف) وسورة (هود) فدعاهم إلى التوحيد، وإلى إيفاء الكيل، والميزان،

Juz 7, halaman 181 ›

فعصوا، وعاندوا، فأهلكهم الله بالرجفة، ثم بعثه إلى أهل الأيكة، كما رأيت في سورة (الشعراء) فعصوا، وعتوا أيضا، فأهلكهم الله بالظلة.

﴿فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ:﴾ وحدوه. لم يذكر الله عن لوط: أنه أمر قومه بالعبادة، والتوحيد، وذكر عن غيره ذلك؛ لأن لوطا كان في زمن إبراهيم على نبينا، وعليهم جميعا ألف صلاة، وألف سلام، وإبراهيم سبق لوطا بذلك؛ حتى اشتهر الأمر بالتوحيد عند الخلق، وإنما ذكر عنه ما اختص به من النهي عن الفاحشة، وأما غيره؛ فجاءوا في زمن غير مشتهر بالتوحيد، فأمروا به. انتهى. جمل نقلا عن الرازي.

﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ أي: افعلوا ما ترجون به ثوابه، فأقيم المسبب مقام السبب. أو المعنى:

اخشوا اليوم، وخافوه، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢١] من سورة (الفرقان) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. وانظر شرح (يوم) في الآية رقم [١٣٥] من سورة (الشعراء) ووصفه بالآخر؛ لأنه آخر يوم من أيام الدنيا، وهو اليوم الذي يقوم فيه الناس من قبورهم للحساب، والجزاء، وهو لا ريب فيه، وانظر شرح: ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ في الآية رقم [١٨٣] من سورة (الشعراء).

الإعراب: ﴿وَإِلى:﴾ الواو: حرف عطف، ﴿(إِلى مَدْيَنَ)﴾: جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: وأرسلنا إلى مدين، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿أَخاهُمْ:﴾ مفعول به للفعل المحذوف منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿شُعَيْباً:﴾ بدل من ﴿أَخاهُمْ﴾ بدل كل من كل، أو عطف بيان عليه. والواو عطفت قصة شعيب على قصة نوح، وإبراهيم. ﴿فَقالَ:﴾ الفاء: حرف عطف، وتفريع. (قال): فعل ماض، والفاعل يعود إلى (شعيب) تقديره: هو. ﴿يا قَوْمِ:﴾ منادى، انظر تفصيل إعرابه في الآية رقم [٤٦] من سورة (النمل). ﴿اُعْبُدُوا:﴾ فعل أمر، مبني على حذف النون، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والألف للتفريق، والجملة الفعلية والندائية قبلها كلتاهما في محل نصب مقول القول. (ارجو): فعل أمر... إلخ، ﴿الْيَوْمَ:﴾ مفعول به. ﴿الْآخِرَ:﴾ صفة له، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَعْثَوْا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا)، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والألف للتفريق. ﴿فِي الْأَرْضِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مُفْسِدِينَ:﴾ حال من واو الجماعة، وهي مؤكدة للفعل؛ لأنها من معناه، فهو منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿وَلا تَعْثَوْا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول أيضا، وجملة: ﴿فَقالَ..﴾.

إلخ معطوفة على الجملة المقدرة بعد الواو لا محل لها مثلها.

Juz 7, halaman 182 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →