﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾
٥٩٩٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ أهلكنا ﴿قارُونَ﴾، ﴿و﴾ أهلكنا ﴿فِرْعَوْنَ﴾، واسمه: فيطوس، ﴿و﴾ أهلكنا ﴿هامانَ﴾ قهرمان فرعون ودستوره (¬١). (ز)
٥٩٩٣٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لم يكن منهم فرعونٌ أعتى على الله، ولا أعظم قولًا، ولا أطول عمرًا في ملكه منه، وكان اسمه فيما ذُكر لي: الوليد بن مصعب (¬٢). (ز)
٥٩٩٣١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وقارون وفرعون وهامان﴾، أي: وأهلكنا قارون، وفرعون، وهامان (¬٣). (ز)
﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ﴾
٥٩٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿آيات بينات﴾ [الإسراء: ١٠١]، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والدم، والضفادع، والقُمَّل؛ آيات مفصلات (¬٤). (ز)
٥٩٩٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ جاءَهُمْ موسى بالبينات﴾، أخبرهم أنّ العذاب نازِل بهم في الدنيا، فكذَّبوه، وادَّعَوْا أنّه غير نازل بهم في الدنيا (¬٥). (ز)
﴿فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ﴾
٥٩٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستكبروا فِي الأرض وما كانُواْ سابِقِينَ﴾، يعني: فتَكَبَّروا بذنوبهم، يعني: بتكذيبهم الرسل، كقوله تعالى: ﴿اعترفوا بِذُنُوبِهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٢]، يعني: بتكذيبهم الرسل، وكفروا به، ﴿فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ﴾ [الشمس: ١٤]، يعني: بتكذيبهم صالحًا (¬٦). (ز)