Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 41 العنكبوت

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ورؤوس الطغيان والبغي في مصر: قارون وفرعون وهامان، استكبروا في الأرض، وظنوا أن الله غير قادر عليهم، فخسف الله بقارون وبداره الأرض، وأغرق فرعون وهامان وجنودهما في البحر.

ولم يكن العقاب بالهلاك ظلما، فكل فئة أخذت بجريرة ذنبها العظيم، وما كان الله ليظلمهم؛ لأنه أنذرهم وأمهلهم وبعث إليهم الرسل وأزاح العذر، وإنما ظلموا أنفسهم.

تشبيه حال عبدة الأصنام بحال العنكبوت

﴿مَثَلُ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اِتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١) إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤٢) وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (٤٣)﴾

الإعراب:

﴿كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ﴾ الكاف: في موضع رفع؛ لأنها خبر المبتدأ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾.

﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ.﴾. ﴿ما﴾: إما بمعنى «الذي» في موضع نصب ب ﴿يَعْلَمُ﴾ وتقديره: إن الله يعلم الذين يدعون من دونه من شيء، فحذف العائد تخفيفا. وإما أن تكون استفهامية في موضع نصب ب ﴿يَدْعُونَ﴾ وتقديره: أي شيء تدعون من دونه، وهو قول الخليل وسيبويه.

البلاغة:

﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾ تشبيه تمثيلي، شبه

Juz 20, halaman 242 ›

الكفار في عبادتهم الأصنام بالعنكبوت في بنائها بيتا ضعيف النسج قابلا للاختراق والزوال بنفخة هواء. والتشبيه التمثلي: هو ما كان وجه الشبه فيه منتزعا من متعدد.

المفردات اللغوية:

﴿مَثَلُ﴾ المثل: الصفة التي تشبه المثل في الغرابة. ﴿أَوْلِياءَ﴾ أصناما يرجون نفعها.

﴿الْعَنْكَبُوتِ﴾ حشرة معروفة. ﴿اِتَّخَذَتْ بَيْتاً﴾ لنفسها تأوي إليه مما نسجته من شبكة واهنة ضعيفة. ﴿أَوْهَنَ﴾ أضعف البيوت، لا يدفع عنها حرا ولا بردا، كذلك الأصنام لا تنفع عابديها.

﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ذلك ما عبدوها.

﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ﴾ على إضمار القول، أي قل للكفرة: إن الله يعلم الذي يعبدون، والكلام تجهيل لهم وتأكيد للمثل. ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ غيره. ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ الغالب القوي في ملكه، الحكيم في صنعه، وهو تعليل لما سبق، فإن من فرط الغباوة إشراك ما لا يعدّ شيئا بمن هذا شأنه، فالجماد بالنسبة إلى القادر القاهر على كل شيء، البالغ النهاية في العلم وإتقان الفعل كالمعدوم.

﴿وَتِلْكَ الْأَمْثالُ﴾ يعني هذا المثل ونظائره. ﴿نَضْرِبُها لِلنّاسِ﴾ نجعلها مثلا تقريبا لأفهامهم. ﴿وَما يَعْقِلُها﴾ يفهمها. ﴿إِلاَّ الْعالِمُونَ﴾ المتدبرون الذين يتدبرون الأشياء على ما ينبغي، روي عنه ﵊ أنه تلا هذه الآية فقال: «العالم: من عقل عن الله، فعمل بطاعته، واجتنب سخطه».

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى أنه أهلك من أشرك بعاجل العقاب، وسيعذبه بشديد العذاب، دون أن ينفعه معبوده في الدارين، شبّه حال هذا المشرك الذي اتخذ معبودا دون الله بحال العنكبوت التي اتخذت بيتا لا يحميها من الأذى، ولا يمنع عنها الحر أو البرد.

ثم أكد ذلك فأوضح أن ما يدعونه ليس بشيء، فكيف يعبد وتترك عبادة الله القادر القاهر الحكيم المتقن؟ ثم لفت النظر إلى فائدة ضرب الأمثال وهي التقريب للأفهام وإدراك العقلاء لمغزاها.

Juz 20, halaman 243 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →