Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
﴿وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٥)﴾
٦٠١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقُولُ﴾ لهم الخزنة: ﴿ذُوقُواْ﴾ جزاء ﴿ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر والتكذيب (¬١). (ز)
٦٠١٦١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون﴾ في الدنيا، أي: ثواب ما كنتم تعملون في الدنيا (¬٢). (ز)
﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (٥٦)﴾
نزول الآية:
٦٠١٦٢ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿يا عبادي الذين آمنوا﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة (¬٣). (ز)
٦٠١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا عبادي الذين آمنوا﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة (¬٤). (ز)
٦٠١٦٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فإياي فاعبدون﴾ نزلت هذه الآية بمكة قبل الهجرة (¬٥). (ز)
تفسير الآية:
٦٠١٦٥ - عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق زيد بن الحباب، عن شداد بن سعيد، عن غيلان بن جرير- في قول الله: ﴿إن أرضي واسعة﴾، قال: إنّ رِزقي لكم واسع (¬٦). (ز)
٦٠١٦٦ - عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق إبراهيم بن المختار، عن شداد بن سعيد، عن غيلان بن جرير- في قوله: ﴿إن أرضي واسعة﴾، قال: إنّ رحمتي إيّاكم واسعةٌ (¬٧). (ز)
Juz 17, halaman 370 ›
٦٠١٦٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق سفيان بلاغًا- في قوله: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾، قال: ظهور أولياء الله، يعني: ما عمِلوا عند ظهورهم (¬١). (ز)
٦٠١٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق الأعمش، عن الربيع بن أبي راشد- في قوله: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾، قال: إذا عُمِلَ في الأرض بالمعاصي فاخرجوا منها (¬٢). (١١/ ٥٦٧)
٦٠١٦٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق مالك بن مغول، عن الربيع بن أبي راشد- في قوله: ﴿إن أرضي واسعة﴾، قال: من أُمِر بمعصية فليهرب (¬٣). (١١/ ٥٦٧)
٦٠١٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾، قال: فهاجِروا، وجاهِدوا (¬٤). (١١/ ٥٦٧)
٦٠١٧١ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق منصور- في الآية، قال: إذا أُمرتم بالمعاصي فاذهبوا؛ فإن أرضي واسعة (¬٥). (١١/ ٥٦٧)
٦٠١٧٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إن أرضي واسعة﴾: يعني: أرض المدينة (¬٦). (ز)
٦٠١٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا عبادي الذين آمنوا﴾ نزلت في ضعفاء مسلمي أهل مكة، إن كنتم في ضِيق بمكة مِن إظهار الإيمان فـ ﴿إنَّ أرْضِي﴾ يعني: أرض الله
Juz 17, halaman 371 ›
بالمدينة ﴿واسِعَةٌ﴾ مِن الضيق، ﴿فَإيّايَ فاعبدون﴾ يعني: فوحِّدوني بالمدينة علانيةً (¬١). (ز)
٦٠١٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾، فقلت: يُرِيد بهذا مَن كان بمكة من المؤمنين؟ فقال: نعم (¬٢). (ز)
٦٠١٧٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فإياي فاعبدون﴾: فيها. أمرهم في هذه الآية بالهجرة، وأن يُجاهِدوا في سبيل الله؛ يهاجروا إلى المدينة ثم يجاهدوا إذا أُمروا بالجهاد. وقوله: ﴿فإياي فاعبدون﴾ أي: في تلك الأرض التي أمركم أن تهاجروا إليها، يعني: المدينة، نزلت هذه الآية بمكة قبل الهجرة (¬٣) [٥٠٧١]. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٦٠١٧٦ - عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله ﷺ: «البلادُ بلادُ الله، والعبادُ عبادُ الله، فحيثما أصبتَ خيرًا فأقِم» (¬٤). (١١/ ٥٦٨)
Juz 17, halaman 372 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.