Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 64 العنكبوت

وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بالحجج الدامغة، والبراهين الساطعة. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ أي: لا يفهمون فيناقض فعلهم قولهم، حيث يقرون بأن الله هو المبدئ لكل ما عداه، ثم يشركون به أحقر خلقه. وذكر الأكثر؛ إما لأن بعضهم لم يعرف الحق لنقصان عقله، أو لتقصيره في النظر، أو لم تقم عليه الحجة؛ لأنه لم يبلغ مبلغ التكليف، أو لأنه يقام مقام الكل، وانظر سورة الروم رقم [٦].

الإعراب: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٦١]. ﴿مَنْ:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿نَزَّلَ:﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿السَّماءِ،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها؛ صار حالا». ﴿السَّماءِ:﴾ مفعول به، والجملة الاسمية:

﴿مَنْ نَزَّلَ..﴾. إلخ في محل نصب سدت مسد المفعول الثاني ل: (سأل). ﴿لَيَقُولُنَّ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم المدلول عليه باللام الموطئة. (يقولن): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة المدلول عليها بالضمة فاعله، والنون حرف لا محل له. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ خبره محذوف، التقدير: الله نزل من السماء ماء، والمعنى:

لا يؤيد التقدير الثاني، الذي ذكرته في الآية رقم [٦١]، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿لَيَقُولُنَّ..﴾. إلخ جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف على مثال ما رأيت في الآية رقم [٦١]، والكلام: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ..﴾. إلخ مستأنف لا محل له.

﴿قُلِ:﴾ فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿الْحَمْدُ:﴾

مبتدأ. ﴿اللهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلِ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿بَلْ:﴾ حرف عطف، وانتقال.

﴿أَكْثَرُهُمْ:﴾ مبتدأ، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَعْقِلُونَ:﴾

فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، وهو أولى من العطف على ما قبلها؛ لأنها ليست من مقول القول. تأمل وتدبر، وربك أعلم. وأجل وأعظم.

﴿وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾

الشرح: ﴿وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا:﴾ إشارة تحقير؛ كيف لا؟ وهي لا تزن عند الله جناح بعوضة، ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا جرعة ماء، ولقد وصف الله تعالى في هذه الآية وغيرها الحياة التي يحياها ابن آدم بالدنيا لدناءتها، وحقارتها، وأنها لا تساوي عنده جناح بعوضة، ورحم الله الحريري؛ إذ يقول: [الكامل]

Juz 7, halaman 220 ›

يا خاطب الدّنيا الدّنيّة إنّها... شرك الرّدى وقرارة الأكدار

دار متى ما أضحكت في يومها... أبكت غدا تبّا لها من دار

أو هي من الدنو، وهو القرب؛ لأنها في متناول يد الإنسان ما دام حيّا.

﴿إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ أي: إلا كما يلهو ويلعب به الصبيان، ويجتمعون عليه، ويبتهجون به ساعة، ثم يتفرقون متعبين. هذا؛ واللهو: هو الاستمتاع بلذات الدنيا. وقيل: هو الاشتغال بما لا يعنيه، وما لا يهمه. واللعب: هو العبث، أي ليس ما أعطاه الله الأغنياء من الدنيا؛ إلا وهو يضمحل، ويزول، كاللعب الذي لا حقيقة له، ولا ثبات، قال بعضهم: إن بقيت لك الدنيا؛ لم تبق لها، وأنشد: [الطويل] تروح لنا الدّنيا بغير الّذي غدت... وتحدث من بعد الأمور أمور

وتجري اللّيالي باجتماع وفرقة... وتطلع فيها أنجم وتغور

فمن ظنّ أنّ الدّهر باق سروره... فذاك محال، لا يدوم سرور

عفا الله عمّن صيّر الهمّ واحدا... وأيقن أنّ الدّائرات تدور

وما أحسن قول الشافعي، ﵁: [الطويل] وما هي إلاّ جيفة مستحيلة... عليها كلاب همّهنّ اجتذابها

فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها... وإن تجتذبها نازعتك كلابها

﴿وَإِنَّ الدّارَ الْآخِرَةَ﴾ أي: التي تكون بعد الموت، وبعد البعث، والحشر، والحساب والجزاء، والمراد بها: الجنة، ونعيمها الدائم. ﴿لَهِيَ الْحَيَوانُ﴾ أي: هي دار الحياة الباقية، التي لا تزول، ولا موت فيها، وهي دار الحياة الحقيقية لامتناع طريان الموت عليها، أو جعلت في ذاتها حياة للمبالغة.

و ﴿الْحَيَوانُ﴾ مصدر: حيي، سمّي به ذو الحياة، وأصله عند سيبويه، وأتباعه: حييان، فقلبت الياء الثانية واوا، وهو شاذ. قال أبو البقاء: لئلا يلتبس بالتثنية، ولم تقلب ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، لئلا تحذف إحدى الألفين. وقال البيضاوي: وهو أبلغ من الحياة؛ لما في بناء:

«فعلان» من الحركة، والاضطراب اللازم للحياة، ولذا اختير عليها هاهنا. ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ:﴾ حقيقة الدارين؛ لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿هذِهِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الْحَياةُ:﴾ بدل من ﴿هذِهِ،﴾ أو عطف بيان عليه. ﴿الدُّنْيا:﴾ صفة ﴿الْحَياةُ﴾ مرفوع مثله، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف

Juz 7, halaman 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →