Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 127 آل عمران

لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ ﴿١٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

المفردات اللغوية:

﴿غَدَوْتَ﴾ خرجت في الغداة: وهي ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس. ﴿تُبَوِّئُ﴾ تهيأ وتنزل ﴿مَقاعِدَ﴾ مراكز وأماكن يقفون فيها. ﴿إِذْ هَمَّتْ﴾ بنو سلمة وبنو حارثة جناحا العسكر. والهم: حديث النفس واتجاهها إلى شيء. ﴿أَنْ تَفْشَلا﴾ تجبنا وتضعفا، لما رجع عبد الله بن أبي المنافق وأصحابه، وقال: علام نقتل أنفسنا وأولادنا؟ وقال لأبي جابر السلمي القائل له: «أنشدكم الله في نبيكم وأنفسكم»: ﴿لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ﴾ فثبتهما الله ولم ينصرفا.

﴿وَلِيُّهُما﴾ ناصرهما. ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ليثقوا به دون غيره، والتوكل: الاعتماد على الله في كفاية الأمور. ﴿أَذِلَّةٌ﴾ واحدها ذليل: وهو من لا منعة له ولا قوة، وقد كان المسلمون في بدر قليلي العدد والسلاح ﴿يَكْفِيَكُمْ﴾ الكفاية مرتبة دون الغنى، وهي سد الحاجة ﴿يُمِدَّكُمْ﴾ يعينكم، والإمداد: إعطاء الشيء حالا بعد حال ﴿مُنْزَلِينَ﴾ بكسر اللام، ويقرأ بالتخفيف والتشديد.

﴿بَلى﴾ كلمة للجواب مثل نعم، ولكنها لا تقع إلا بعد النفي، وتفيد إثبات ما بعده، أي نعم يكفيكم ذلك، فأمدهم بألف أولا، ثم صارت ثلاثة، ثم صارت خمسة. ﴿إِنْ تَصْبِرُوا﴾ على لقاء العدو. ﴿وَتَتَّقُوا﴾ الله في المخالفة. ﴿وَيَأْتُوكُمْ﴾ أي المشركون. ﴿مِنْ فَوْرِهِمْ﴾ وقتهم أو ساعتهم، والفور: الحال السريعة التي لا إبطاء فيها ولا تراخ. ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ بكسر الواو بمعنى معلمين أنفسهم أو خيلهم، أو بفتح الواو، فكانت عليهم علامات تميزهم، فإنهم صبروا، وأنجز الله وعده، بأن قاتلت معهم الملائكة على خيل بلق، عليهم عمائم صفر أو بيض أرسلوها بين أكتافهم.

﴿وَما جَعَلَهُ اللهُ﴾ أي الإمداد. ﴿إِلاّ بُشْرى لَكُمْ﴾ بالنصر. ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ تسكن.

﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ فلا تجزع من كثرة العدو وقلتهم، فإن النصر من عند الله يؤتيه من يشاء، وليس بكثرة الجند. ﴿لِيَقْطَعَ﴾ متعلق بنصركم، أي ليهلك ﴿طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالقتل والأسر.

﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ يذلهم بالهزيمة. ﴿فَيَنْقَلِبُوا﴾ يرجعوا. ﴿خائِبِينَ﴾ لم ينالوا ما راموا. ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ بل الأمر لله فاصبر إلى أن يتوب عليهم بالإسلام أو يعذبهم بظلمهم بالكفر.

﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ ملكا وخلقا وعبيدا.

سبب النزول:

نزول آية ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ﴾ في غزوة أحد، أخرج ابن أبي حاتم وأبو يعلى عن المسور بن مخرمة قال:

قلت لعبد الرحمن بن عوف، أي خالي: أخبرني عن قصتكم يوم أحد، فقال:

اقرأ بعد العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا، أي من قوله: ﴿وَإِذْ

Juz 4, halaman 63 ›

غَدَوْتَ..﴾. إلى قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً﴾ أي وما بعد ذلك بمقدار ستين آية.

سبب نزول قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾:

روى أحمد ومسلم عن أنس أن النبي ﷺ يوم أحد كسرت رباعيته، وشج رأسه، حتى سال الدم على وجهه، فقال: كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم، وهو يدعوهم إلى ربهم؟ فأنزل الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.

وروى أحمد والبخاري عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

اللهم العن فلانا، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهيل بن عمرو، اللهم العن صفوان بن أمية، فنزلت الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إلى آخرها، فتيب عليهم كلهم. وروى البخاري عن أبي هريرة نحوه.

قال الحافظ ابن حجر: طريق الجمع بين الحديثين: أنه ﷺ دعا على المذكورين في صلاته بعد ما وقع له من الأمر المذكور يوم أحد، فنزلت الآية في الأمرين معا فيما وقع له، وفيما نشأ عنه في الدعاء عليهم.

الخلاصة: إن الآية نزلت في قصة أحد، ويمكن أن تشمل حوادث أخرى وقعت بعدها. وأما ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة من الكف عن الدعاء على رعل وذكوان بعد نزول هذه الآية، ففي الخبر علة وهي الإدراج من قول الزهري عمن بلغه: وهو قوله «حتى أنزل الله» لأن هذه القصة حدثت بعد قصة أحد.

ونص

رواية مسلم: «أنه ﷺ كان يقول في الفجر: اللهم العن رعلا وذكوانا وعصية، حتى أنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.

ورواية البخاري: «كان رسول الله ﷺ حين يفرغ في صلاة الفجر من القراءة

Juz 4, halaman 64 ›

يكبر ويرفع رأسه ويقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم:

اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد ووطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف، اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية، عصت الله ورسوله. ثم بلغنا أنه ترك ذلك، لما نزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ، فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ﴾.

المناسبة:

لما حذّر الله تعالى من اتخاذ بطانة السوء، ذكر هنا مثالا واقعيا من ميدان المعارك والغزوات، وهو أن سبب همّ الطائفتين بالفشل (الجبن والضعف) هو تثبيط المنافقين لهم بقيادة زعيمهم عبد الله بن أبي بن سلول.

روى الشيخان عن جابر قال: فينا نزلت: ﴿إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا، وَاللهُ وَلِيُّهُما﴾ قال: نحن الطائفتان: بنو حارثة وبنو سلمة، وما نحب أنها لم تنزل، لقوله تعالى: ﴿وَاللهُ وَلِيُّهُما﴾.

وقد تحدثت الآيات عن غزوة أحد التي أنزل فيها ستون آية من ١٢١ - ١٨٠، وجاء في أثنائها الحديث عن غزوة بدر اعتراضا، ليذكّرهم بنعمته تعالى عليهم، حينما نصرهم ببدر وهم قلة.

نبذة يسيرة عن غزوتي بدر وأحد:

غزوة بدر:

حدثت معركة بدر في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة، بعد أن تعرض المسلمون لقافلة أبي سفيان القادمة من الشام، التي تحمل الأموال والتجارة، في وسط من قيام حالة الحرب بين المسلمين وبين مشركي قريش بمكة،

Juz 4, halaman 65 ›

Pembahasan ayat ini masih 14 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →