Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 128 آل عمران

لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

التفسير

١٢٦ - ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ. . .﴾ الآية.

أي وما جعل الله الإِمداد بالملائكة ولا الوعد به، إِلا بشارة لكم بالنصر، وتطميناً لقلوبكم؛ حتى تثبتوا أمام عدوكم.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: فهو الميسر لأَسبابه.

﴿الْعَزِيزِ﴾: الذي يَغلِبُ ولا يُغْلَبُ.

﴿الْحَكِيمِ﴾: الذي يضع الأمور في مواضعها. فينصر من يشاءُ، على مقتضى حكمته.

١٢٧ - ﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾:

﴿لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: متعلق بقوله تعالى فيما تقدم: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ (¬١) وما بينهما. تحقيق له، وبيان لكيفيته. أَي نصركم ببدر؛ لينتقص بذلك منهم بقتل فريق، وأسْر آخر. وهو ما كان من قتل سبعين وأَسر سبعين من صناديدهم - أو ليغيظهم أشد الغيظ بعُلوّ شأن المسلمين وظهورهم عليهم، فيرجعوا منهزمين منقطعي الآمال في الفوز.

١٢٨ - ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ. . .﴾ الآية.

جملة متوسطة: بين المعطوف: ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ والمعطوف عليه: ﴿يَكْبِتَهُمْ﴾ لتحقيق أن لا تأثير للمنصورين في النصر، إثر بيان أن لا تأْثير للناصرين، ببيان أن مردَّ الأَمر إلى الله لا لغيره. وتخصيص النفي بالرسول ﷺ، للدلالة على الانتفاء من غيره بالطريق الأَولى.

والمعنى: أن مالِكَ أَمرهم على الإِطلاق؛ هو الله ﷿: نصركم عليهم، ليهلكهم أو يكبتهم ﴿أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ إن أسلموا ﴿أَوْ يُعَذِّبَهُمْ﴾ إن أصَرُّوا. وليس لك من أمرهم شيءٌ. إنما أَنت عبد مأمور بإِنذارهم وجهادهم.

والمراد بتعذيبهم: التعذيب الأُخروي الشديد.

Juz 2, halaman 652 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →