Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 136 آل عمران

أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿١٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وقوله تعالى: ﴿أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ.﴾. فيه ترتيب فضل الله وكرمه بغفران الذّنوب لمن أخلص في توبته، ولم يصرّ على ذنبه، وهذا يشمل من فرّ في غزوة أحد، ثم تاب ولم يصرّ، فله مغفرة الله.

عاقبة المكذّبين والمتّقين وتوفير العزّة للمؤمنين بالجهاد

﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (١٣٧) هذا بَيانٌ لِلنّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٨) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ (١٤٠) وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ (١٤١)﴾

الإعراب:

﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ الواو إما للعطف، أو للحال فيكون المعنى: ولا تضعفوا ولا تحزنوا، وهذه حالكم.

﴿نُداوِلُها﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الأيام.

﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ الواو: إما عاطفة على فعل مقدّر، والتّقدير: لئلا يغترّوا وليعلم الله الذين امنوا، وإما زائدة، أي ليعلم الله. والوجه الأول أوجه.

Juz 4, halaman 95 ›

البلاغة:

﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ التفات من الحاضر في كلمة ﴿نُداوِلُها﴾ إلى الغيبة، لتعظيم شأن الجهاد في سبيل الله.

المفردات اللغوية:

﴿قَدْ خَلَتْ﴾ مضت ﴿سُنَنٌ﴾ طرائق في الكفار بإمهالهم ثم أخذهم، واحدها سنة: وهي الطريقة المعتبرة والسّيرة المتّبعة. ﴿وَهُدىً﴾ من الضلالة أي تبصير وإرشاد إلى طريق الدّين القويم. ﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾ ما يلين القلب ويدعو إلى التّمسك بالطاعة. ﴿وَلا تَهِنُوا﴾ تضعفوا عن قتال الكفار، من الوهن: الضعف في العمل وفي الرّأي وفي الأمر. ﴿وَلا تَحْزَنُوا﴾ على ما أصابكم بأحد أو غيرها من المعارك من الهزيمة. والحزن: ألم يعرض للنّفس من فقد ما تحبّ. ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ بالغلبة عليهم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ حقّا.

﴿قَرْحٌ﴾ جهد من جرح بسلاح ونحوه. ﴿الْأَيّامُ﴾ المراد هنا أزمنة الفوز والظّفر، واحدها يوم: وهو الزمن المعروف من الليل والنهار. ﴿نُداوِلُها﴾ نصرّفها بين النّاس، يوما لهؤلاء ويوما لآخرين، ليتّعظوا، كما وقع في يومي بدر وأحد.

﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ﴾ أي ليظهر الله علمه. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أخلصوا في إيمانهم من غيرهم.

﴿شُهَداءَ﴾ واحدهم شهيد: وهو قتيل المعركة. ﴿وَاللهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ﴾ أي يعاقب الكافرين، وأما ما ينعم به عليهم فهو استدراج.

﴿وَلِيُمَحِّصَ﴾ يطهرهم من الذّنوب ويخلّصهم من العيوب بما يصيبهم. ﴿وَيَمْحَقَ﴾ يهلك وينقص.

سبب النزول:

نزول الآية (١٣٩):

﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا﴾: قال ابن عباس: انهزم أصحاب رسول الله ﷺ يوم أحد، فبينما هم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل،

فقال النّبي ﷺ: «اللهم لا يعلونّ علينا، اللهم لا قوّة لنا إلا بك، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النّفر» فأنزل الله تعالى هذه

Juz 4, halaman 96 ›

الآيات، وثاب نفر من المسلمين رماة، فصعدوا الجبل، ورموا خيل المشركين حتى هزموهم، فذلك قوله: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (¬١).

سبب نزول أوّل الآية: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾:

قال راشد بن سعد: لما انصرف رسول الله ﷺ كئيبا حزينا يوم أحد، جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين، وهي تلدم، فقال رسول الله ﷺ: أهكذا يفعل برسولك؟ فأنزل الله تعالى: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ الآية (¬٢).

نزول آخر الآية (١٤٠):

﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: لما أبطأ على النّساء الخبر، خرجن ليستخبرن، فإذا رجلان مقبلان على بعير، فقالت امرأة:

ما فعل رسول الله ﷺ؟ قالا: حيّ، قالت: فلا أبالي يتّخذ الله من عباده الشهداء، ونزل القرآن على ما قالت: ﴿وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ﴾.

المناسبة:

إنّ ما حدث في وقعتي بدر وأحد، وجزاء المؤمنين والكافرين هو سنة الله في الخلق مع بيان الحكمة في النصر والانهزام، فالحق لا بدّ أن ينتصر على الباطل مهما طال أمد وجوده، وقد جرى ذلك على أتباع الأنبياء السابقين، كانت العاقبة لهم والدائرة على الكافرين، كما وعد الله رسله: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ، وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ﴾ [الصافات ١٧١/ ٣٧ - ١٧٣]، ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء ١٠٥/ ٢١].

Juz 4, halaman 97 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →