Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 147 آل عمران

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمراد بالصَّابرين: إمَّا أُولئك المعهودون: الذين ثبتوا مع رسول الله ﷺ في أُحد .. وإما كل الذين يصدق عليهم هذا الوصف. وهو الأَرجح. ويدخل من ثبت في أُحُدٍ بالأولَى.

١٤٧ - ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾:

بعد أن بينت الآية السابقة، حسن أفعال الرِّبَّييَّن، جاءَت هذه الآية مبينة لحسن أقوالهم.

والمعنى: ما كان لهم قول -في حال الشدة وملاقاة الأعداءِ- إلا دعاؤُهم: أن يغفر الله لهم ذنوبَهُم وَتَجَاوُزَهم الحدَّ في أمرهم، بارتكاب ما عسى أن يكون لهم من كبائر، وأن يثبتَهم في مواطن الشدة بتأْييد من عنده.

﴿وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾:

أي واجعل الغلبة لنا على الذين يريدون أَن يطفئوا نور الله، وطمس معالم الهدى والرشاد. والنصر هو الغاية القصوى.

وقد قدَّموا في دعائهم طلب المغفرة لتصفوَ نفوسُهم، ويخلصوا من شوائب الذنوب، فيكونَ ذلك أقربَ إلى استجابة دعائهم، بتثبيت الأقدام والنصر، فإِن الله - سبحانه - إِنما يتقبل الدعاء من المتقين الطاهرين من الذنوب. واستغفارُهم من الصغائر والكبائر، وإضافتها إلى أنفسهم - مع أنهم رِبِّيُّون اتقياء - هضمٌ لأَنفسهم، واتهامٌ لها، وشعورٌ بالتقصير في جانب الله تعالى. وكذلك يكون حال المسلم مع الله تعالى.

Juz 2, halaman 675 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →