Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 165 آل عمران

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ومهامه تقتضي مبادرة العرب خاصة والناس كافة إلى الإيمان برسالته واتباع شريعته، فهو من أقحاح العرب من بني إسماعيل، وهو معلّم الكتاب والحكمة، وهو مزكي النفوس ومطهرها من أدناس الجاهلية وأرجاسها في العقيدة والأخلاق ونظام الحياة. وليس أدل على فضله من تحول العرب بدعوته من الجاهلية الجهلاء إلى نور العلم والعرفان.

بعض أخطاء المؤمنين في غزوة أحد وبعض قبائح المنافقين

﴿أَوَلَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٦٥) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ اِلْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ اِدْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ (١٦٧) الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٦٨)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾: إما مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين أو منصوب من ثلاثة أوجه: أن يكون وصفا للذين في قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا﴾ أو بدلا منهم، أو على تقدير: أعني.

Juz 4, halaman 152 ›

البلاغة:

﴿أَنّى هذا﴾ استفهام إنكاري.

يوجد طباق بين ﴿لِلْكُفْرِ﴾ و ﴿لِلْإِيمانِ﴾.

ويوجد جناس اشتقاق في قوله: ﴿أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿أَوَلَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾: ما أصابهم بأحد من غلبة المشركين عليهم وقتل سبعين منهم أي من المسلمين ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها﴾ أي ما وقع لهم ببدر بقتل سبعين من المشركين، وأسر سبعين منهم. ﴿قُلْتُمْ﴾ متعجبين. ﴿أَنّى﴾ أي من أين لنا هذا، وهو تركيب يفيد التعجب، أي كيف يكون لنا هذا الخذلان، ونحن مسلمون، ورسول الله فينا؟ ويراد بهذه الجملة الاستفهام الإنكاري.

﴿قُلْ﴾ لهم. ﴿هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ أي من شؤم معصيتكم، لأنكم تركتم المركز فخذلتم.

﴿إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ومنه النصر، وقد جازاكم، بسبب مخالفتكم أمر النبي ﷺ.

﴿الْجَمْعانِ﴾ جمع المؤمنين، وجمع المشركين. ﴿فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ أي بإرادته الأزلية وقضائه السابق بارتباط الأسباب بمسبباتها. ﴿فَادْرَؤُا﴾ فادفعوا عن أنفسكم. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ في دفع المكاره بالحذر وأن القعود ينجي من الموت.

سبب النزول:

نزول الآية (١٦٥):

﴿أَوَلَمّا أَصابَتْكُمْ..﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال:

عوقبوا يوم أحد بما صنعوا يوم بدر، من أخذهم الفداء، فقتل منهم سبعون، وفرّ أصحاب النبي ﷺ، وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة (الخوذة) على رأسه، وسال الدم على وجهه، فأنزل الله: ﴿أَوَلَمّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ الآية، إلى قوله:

﴿قُلْ: هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ قال: بأخذ الفداء.

المناسبة:

تستمر الآيات في بيان الأخطاء يوم أحد، ففي الآيات السابقة أبان سبحانه

Juz 4, halaman 153 ›

نسبة المنافقين الخيانة والغلول من المغنم إلى النبي ﷺ ثم تبرئته من ذلك، وهذه الآيات تبين أخطاء الغزاة قبل هذه الوقعة وبعدها وتصوراتهم المنافية للواقع وأقوالهم وأفعالهم المغلوطة.

التفسير والبيان:

هذه الآية معطوفة على ما مضى من قصة أحد من قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللهُ وَعْدَهُ﴾. ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف، كأنه قيل: أفعلتم كذا، وقلتم حينئذ كذا: أنى هذا، من أين هذا، وهو كقوله تعالى: ﴿أَنّى لَكِ هذا﴾ [آل عمران ٣٧/ ٣].

والمعنى أنتم السبب فيما أصابكم لاختياركم الخروج من المدينة أو لتخليتكم المركز في جبل الرماة، وعن علي ﵁: لأخذكم الفداء من أسارى بدر قبل أن يؤذن لكم.

والهمزة في قوله: ﴿أَوَلَمّا﴾ للتقرير والتقريع، فلا ينبغي لكم أيها المنافقون والغزاة أن تعترضوا وتقولوا تعجبا: كيف ومن أين جرى علينا هذا أو من أين حدث لنا هذا المصاب؟ وهو ما أصابهم يوم أحد من قتل سبعين منهم، كأنهم يظنون أن النصر دائما في جانب المسلمين مهما عصوا وخالفوا أوامر الله، مع أنهم أصابوا من المشركين في بدر ضعفي هذا العدد، فقتلوا منهم سبعين وأسروا سبعين.

ثم أجابهم ﷾ عن تساؤلهم موبخا ومقرعا: إن ما وقع حدث بشؤم معصيتكم، وبسبب عصيانكم لرسول الله ﷺ حين أمركم ألا تبرحوا مكانكم، فعصيتم أيها الرماة.

وكانت أوجه العصيان كثيرة: الخروج من المدينة وكان من رأي النبي ﷺ البقاء فيها، وفشلكم وضعف رأيكم، وتنازعكم، وعصيانكم أوامر الرسول عليه

Juz 4, halaman 154 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →