Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 22 آل عمران

أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

المعجزات، أو الآيات الكونية، أو البينات، والكفر بآيات الله يعني: إنكارها، وعدم التصديق بها.

﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّنَ﴾: ولم يقل: الرسل؛ لأنه لم يقتل رسول أبداً، ولكنهم قتلوا بعض الأنبياء الذين أرسلوا إليهم. ويقتلون: جاءت بصيغة المضارع (الحال) لتدل على بشاعة القتل وكأنه يحدث الآن.

﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾: بغير سبب، وقتل أي نبي من أكبر الذنوب؛ أي: ليس لهم أي حق في قتله، فهو لم يقتل لهم قريب، أو بعيد، أو يتعدى عليهم حتى يراد القصاص منه. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٦١)؛ لمقارنة هذه الآية مع الآيات الأخرى مثل: ﴿وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّنَ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [البقرة: ٦١]، ﴿وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [آل عمران: ١١٢]، ﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ [النساء: ١٥٥].

﴿وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾: ويقتلون بصيغة الحاضر؛ لاستحضار مشهد قتلهم؛ لبشاعته، والتذكير به (حكاية الحال) الذين يأمرون بالقسط: هم من يأمرون بالعدل، وبالمعروف، وينهون عن المنكر، ورفع الجور والظلم عن الناس، أو أهل الدعوة، ومن يدافعون عن الأنبياء والدِّين.

﴿فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: استعمل البشارة بدلاً من وأنذرهم بعذاب؛ للتهكم عليهم، والفاء: رابطة لجواب الشرط؛ أي: فبشرهم الآن بعذاب أليم، شديد الإيلام.

سورة آل عمران [٣: ٢٢]

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾:

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد إشارة للذين كفروا بآيات الله، وقتلوا النبيين بغير حق.

Juz 2, halaman 70 ›

وقتلوا الذين يأمرون بالقسط لم يبق لحسناتهم أثر، أو فائدة في الدنيا والآخرة (بطلت).

﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾: من مرض الحبط الذي يصيب الماشية حين تتورم وتصاب بمرض الكبد، ويسمى الحبن، بسب احتباس الماء، فيظن الناس أنها غنية باللحم، والشحم، فإذا ذُبحت لتؤكل وجدوها مليئة بالأورام والأمراض، والسوائل، فلا يُستفاد منها.

وهكذا أعمال هؤلاء الكفرة من صدقة، أو صلاة، أو خير سوف تبطل، وليس لها أي ثواب في الآخرة.

﴿فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾: وسيحل بهم الخزي والبلاء في الحياة الدنيا، وفي الآخرة لهم عذاب النار.

﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾: جمع ناصر في الدنيا والآخرة يدفعون عنهم العذاب، أو ينقذونهم منه، فالآية تنفي النصرة عن الظالمين، ولم يقل: من أنصار جمع نصير: صيغة مبالغة وأقوى من ناصر (أقوى من ناصرين)؛ أنصار: تمثل الذين نصروا الرسل وجاهدوا معهم كما في قوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ﴾ الآية (٥٢) من نفس السورة، أو تعني النصر المؤكد في سياق الآية التي ذكرت.

من: استغراقية، لا أحد ينصرهم، ولا أحد يستطيع أن ينصرهم؛ حتى ولو استطاع نصرهم.

Juz 2, halaman 71 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →