Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 56 آل عمران

فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴿٥٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وهو مثله في إعرابه، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية:

﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿وَجاعِلُ:﴾ معطوف على ما قبله، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿اِتَّبَعُوكَ:﴾ فعل ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فَوْقَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. و ﴿فَوْقَ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا إِلى يَوْمِ:﴾ صلة الموصول، لا محل لها، و ﴿يَوْمِ:﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَرْجِعُكُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والكاف في محل جر بالإضافة. من: إضافة المصدر الميمي لفاعله، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها. فهي في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿فَأَحْكُمُ:﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر، تقديره: «أنا» والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿بَيْنَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿فِيما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل: (أحكم)، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿تَخْتَلِفُونَ:﴾

فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والجملة الفعلية في محل نصب خبر: (كان) وجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ ب (في).

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٥٦)﴾

الشرح: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ يعني: جحدوا نبوّة عيسى، وخالفوا ملّته، وقالوا فيه ما قالوا من الباطل، ووصفوه بما لا ينبغي، وهم من سائر اليهود، والنصارى. ﴿فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا﴾ يعني: بالقتل، والسبي، والذلّة، وأخذ الجزية منهم. ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ:﴾ مانعين يمنعونهم من عذابنا في الدنيا، والآخرة.

هذا؛ وفي هذه الآية التفات من الخطاب في الآية السابقة إلى التكلّم في هذه الآية، ثم التفات من المتكلّم في هذه الآية إلى الغيبة في الآية التي تليها. وللالتفات فوائد كثيرة، منها:

تطرية الكلام، وصيانة السمع عن الضجر، والملال؛ لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات، والسآمة من الاستمرار على منوال واحد. هذه فوائده العامة، ويختص كل موضع بنكت، ولطائف كما هو مقرر في علم البديع، ووجهه حثّ السامع، وبعثه على الاستماع؛ حيث أقبل المتكلم عليه، وأعطاه فضل عنايته، وخصصه بالمواجهة.

Juz 2, halaman 114 ›

هذا؛ والمراد بالآخرة: الحياة الثانية؛ التي تكون بعد الموت، ثمّ بعد البعث، ثم بعد الحساب، والجزاء، ودخول الجنة، والخلود فيها، أو دخول النار، والخلود فيها. والأولى لمن آمن، وعمل صالحا، والثانية لمن كفر، وعمل سيئا. ورحم الله من يقول: [البسيط]

الموت باب وكلّ النّاس داخله... فليت شعري بعد الباب ما الدّار؟!

ورحم الله من أجابه بقوله: [البسيط]

الدار جنّة عدن إن عملت بما... يرضي الإله وإن خالفت فالنّار

هما محلاّن ما للنّاس غيرهما... فانظر لنفسك ماذا أنت مختار

أما الكفر: فهو ضدّ الإيمان، وهو المراد في الآية، وقد يكون بمعنى جحود النعمة، والإحسان، ومنه قول النبي ﷺ في النّساء في حديث الكسوف: وأريت النّار، فلم أر منظرا كاليوم قطّ أفظع، ورأيت أكثر أهلها النّساء. قيل: بم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهنّ». قيل: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهنّ الدهر كلّه، ثمّ رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قطّ». أخرجه البخاريّ برقم (١٠٥٢) وغيره، ويروى بأطول من هذا من رواية أبي سعيد الخدري-﵁، وأصل الكفر في كلام العرب. السّتر، والتغطية. قال لبيد-﵁-في معلقته رقم [٤٢] في وصف بقرة وحشية: [الكامل]

يعلو طريقة متنها متواتر... في ليلة كفر النّجوم غمامها

وسمّي الزارع كافرا؛ لأنه يلقي البذر في الأرض، ويغطيه، ويستره بالتراب. قال تعالى في تشبيه حال الدنيا في سورة (الحديد) رقم [٢٠]: ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نَباتُهُ﴾. ويسمى الليل كافرا؛ لأنه يستر كل شيء بظلمته، قال لبيد في معلقته رقم [٦٥]: [الكامل]

حتّى إذا ألقت يدا في كافر... وأجنّ عورات الثّغور ظلامها

كما يطلق لفظ الكافر على النّهر، قال المتلمّس حين ألقى الصّحيفة في النّهر: [الطويل]

وألقيتها بالثّني من جنب كافر... كذلك ألقي كلّ رأي مضلّل

رضيت لها بالماء لمّا رأيتها... يجول بها التّيار في كلّ جدول

هذا؛ وكفر فلان النعمة، يكفرها، كفرا، أو كفورا، وكفرانا: إذا جحدها، وسترها، وأخفاها. قال تعالى في سورة (إبراهيم) -على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-:

﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ﴾ وقال القطامي: -وهو الشاهد رقم [٥٣١] من كتابنا: «فتح رب البريّة» -: [الوافر]

أكفرا بعد ردّ الموت عنّي... وبعد عطائك المئة الرّتاعا

Juz 2, halaman 115 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →