Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 63 آل عمران

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْحَكِيمُ﴾: في تدبير خلقه، وشأنه، وتشريعه، ذو الحكمة البالغة. ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان، والآية (١٢٩) من سورة البقرة.

سورة آل عمران [٣: ٦٣]

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تفيد الشك، أو احتمال الحدوث.

﴿تَوَلَّوْا﴾: التولي: الابتعاد، وهو أشد من الإعراض؛ أي: لم يقبلوا المباهلة، ولم يقروا بالوحدانية.

﴿فَإِنَّ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، إن: للتوكيد.

﴿اللَّهَ عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من علم (كثير العلم) مطلع ومحيط، وخبير، وبصير بالمفسدين.

﴿بِالْمُفْسِدِينَ﴾: الباء: للإلصاق، المفسدين: تشمل المشركين الكافرين، والظالمين والمجرمين وغيرهم؛ لأن الشرك والكفر هو أعظم الفساد في الأرض، ولم يقل: عليم بالمعرضين؛ لأن المعرضين عن الإيمان بوحدانية الله من المفسدين. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٢٥١)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ٦٤]

﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾:

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمد ﷺ، أو الخطاب موجَّه إلى الدعاة.

﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾: يا: أداة النداء للبعيد، أهل الكتاب: أي: اليهود والنصارى (والكتاب: التوراة والإنجيل)، يا أهل التوراة والإنجيل، ونداؤهم بأهل الكتاب فيه شيء من المدح مقارنة بقوله: يا أيها الذين أوتوا نصيباً من الكتاب.

Juz 2, halaman 132 ›

﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾: هلمُّوا وتعالوا معنا إلى كلمة سواء فيها دعوة إلى العلو والسمو للنطق بكلمة التوحيد لا إله إلا الله؛ أي: ذات عدل وإنصاف نأخذ بها، وأنتم تأخذون بها؛ أي: نتبعها جميعاً، وهي لا إله إلا الله وحده، ولا نعبد إلا الله وحده.

﴿أَلَّا﴾: أن: مصدرية تفيد التعليل، لا: النافية.

﴿نَعْبُدَ﴾: نؤمن ونطيع.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿اللَّهَ﴾: وحده.

﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا: النافية، وتكرار لا: يفيد زيادة التوكيد.

﴿نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾: به: تعود على الله سبحانه، شيئاً: جاءت بصيغة نكرة؛ أي: لا نتخذ معه من لا يستحق أن يكون رباً، وليس عنده مقومات الألوهية أو الربوبية؛ كعيسى ﵇، أو أحد من خلقه، أو أيِّ وثن، أو صنم، أو شمس، أو قمر، أو ملك، أو ولي، أو أي شيء مهما كان.

﴿وَلَا﴾: الواو: عاطفة، لا: النافية.

﴿يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا﴾: يتخذ: الاتخاذ هنا تفيد، أو تستعمل في الشيء الذي لا أصل له، ولا صحة.

يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً: أي: أن نجعل أحبارنا ورهباننا أرباباً؛ أي: ننزلهم منزلة الرب، فنقبل تحريمهم، أو تحليلهم لما لم يحرمه الله، أو لما لم يحلِّله.

أرباباً: جمع رب، وهو السيد المربي المطاع فيما يأمر وينهى.

Juz 2, halaman 133 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →