Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 73 آل عمران

وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولولا هذا الإعلام من الله تعالى لرسوله؛ لكان ربما أثّر ذلك في قلب بعض من كان في إيمانه ضعف. انتهى. بيضاوي وخازن بتصرف كبير. ووجه النهار: أوله، وسمي وجها؛ لأنّه أحسنه، وأوّل ما يواجه منه، قال لبيد-﵁: [الكامل]

وتضيء في وجه النّهار منيرة... كجمانة البحريّ سلّ نظامها

وفي معلّقته: «في وجه الكلام» وقال آخر: [الكامل]

من كان مسرورا بمقتل مالك... فليأت نسوتنا بوجه نهار

الإعراب: ﴿وَقالَتْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿قالَتْ﴾): فعل ماض، والتاء للتأنيث.

﴿طائِفَةٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿مِنْ أَهْلِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة:

﴿طائِفَةٌ﴾ و ﴿أَهْلِ:﴾ مضاف، و ﴿الْكِتابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿آمِنُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول.

﴿بِالَّذِي:﴾ جار ومجرور، متعلقان بما قبلهما. ﴿أُنْزِلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى: (الذي) وهو العائد، والجملة الفعلية صلته، لا محل لها. ﴿عَلَى الَّذِينَ:﴾

متعلقان بما قبلهما. ﴿آمِنُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول. ﴿وَجْهَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، وهو مضاف، و ﴿النَّهارِ﴾ مضاف إليه. ﴿وَاكْفُرُوا:﴾ فعل أمر، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿آمِنُوا..﴾. إلخ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿آخِرَهُ:﴾ ظرف زمان متعلق بما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمه. ﴿يَرْجِعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: (لعلّ)، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها.

﴿وَلا تُؤْمِنُوا إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)﴾

الشرح: ﴿وَلا تُؤْمِنُوا إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ:﴾ هذا متصل بما قبله، وهو من قول اليهود، يقول بعضهم لبعض: ولا تصدقوا إلا من تبع ملّتكم، وهي اليهودية. أو: لا تقرّوا، وتعترفوا بما نقول لكم إلا لأتباعكم في الدين. ﴿قُلْ﴾ هذا خطاب من الله لرسوله ﷺ. ﴿إِنَّ الْهُدى هُدَى اللهِ﴾ أي:

إنّ الدين دين الله، والبيان بيانه، هو الذي يهدي من يريد سعادته في الدنيا، والآخرة، بما يقيم له من الآيات البينات، والدلائل القاطعات، والحجج الواضحات، وإن أقمتم أيها اليهود المكايد، والحيل لتضليل المسلمين؛ فإنّ الهداية بيد الله.

Juz 2, halaman 137 ›

﴿أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ﴾ فهذا متصل بكلامهم السّابق؛ أي: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من العلم، والحكمة، والكتاب، والآيات من فلق البحر، وإنزال المنّ، والسلوى عليكم.

﴿أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ أي: ولا تؤمنوا أن يحاجوكم عند ربكم؛ لأنّكم أصح دينا منهم. وقيل: (﴿أَوْ﴾) بمعنى: «حتى» كما قرئ: («إن») بكسر الهمزة، فيكون المعنى: ما أعطى الله أحدا من النعم مثل ما أعطيتم يا أمة محمّد من الدّين، والحجّة، والبرهان؛ حتى يحاجّوكم عند ربكم، فيكون من كلام الله، وليس حكاية عن قول اليهود، وهو في محل نصب مقول القول، أو هو مستأنف.

هذا؛ وقرأ ابن كثير: («آن») بالمدّ على الاستفهام، والتوبيخ، فيكون المعنى، والتقدير: ألأن يعطى أحد مثل ما أعطيتم يا معشر اليهود من الكتاب والحكمة، فتحسّونه، ولا تؤمنون به، فيكون كلّه من كلام الله تعالى، ثبّت به قلوب المؤمنين؛ لئلا يشكوا بسبب تلبيس اليهود، وتزويرهم في دينهم، فتكون الآية كلّها خطابا للمؤمنين عند تلبيس اليهود؛ لئلا يرتابوا، ولا يشكّوا.

﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ﴾ أي: الأمور كلّها تحت تصرّفه، وهو المعطي المانع، يمنّ على من يشاء بالإيمان، والعلم، والتصرّف التام، ويضلّ من يشاء، فيعمي بصره، وبصيرته، ويختم على قلبه، وسمعه، ويجعل على بصره غشاوة. وله الحجّة، والحكمة البالغة.

﴿وَاللهُ واسِعٌ:﴾ يسع خلقه كلهم بالكفاية، والرزق، والجود، والعطاء، وهو واسع الفضل، والرحمة. وقيل: واسع القدرة، والعلم، والرزق. وقيل: هو الغني الّذي وسع جميع مخلوقاته غناه. ﴿عَلِيمٌ﴾ بأفعال عباده، ما يغيب عنه منها شيء، قال تعالى: ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً﴾.

الإعراب: (﴿لا﴾): ناهية جازمة. ﴿تُؤْمِنُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (﴿لا﴾) وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿لِمَنْ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: اللام زائدة، و (من): مفعول به فهو مجرور لفظا منصوب محلاّ. وقيل: (من) منصوبة على الاستثناء على معنى: ولا تؤمنوا لأحد إلا من، وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿تَبِعَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: (من) وهو العائد، أو الرابط، والجملة صلته، أو صفته. ﴿دِينَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَلا تُؤْمِنُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿آمِنُوا﴾ في الآية السابقة فهي محل نصب مقول القول مثلها.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره أنت. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الْهُدى:﴾

اسمها. ﴿هُدَى:﴾ خبرها، وعلامة النصب في الأول وعلامة الرفع في الثاني مقدرتان على الألف للتعذر، و ﴿هُدَى﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ معترضة، أو مستأنفة حسب ما رأيت في الشرح. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿يُؤْتى:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول منصوب ب ﴿إِنَّ﴾ وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿أَحَدٌ:﴾ نائب فاعله، وهو المفعول

Juz 2, halaman 138 ›

الأول. ﴿مِثْلَ:﴾ مفعول به ثان، و ﴿مِثْلَ:﴾ مضاف، و ﴿ما:﴾ مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿أُوتِيتُمْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعل، وهو المفعول الأول، والجملة الفعلية صلة: (﴿ما﴾) أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، وهو المفعول الثاني، التقدير: مثل الذي، أو: شيء أوتيتموه، والمصدر المؤوّل من: ﴿أَنْ يُؤْتى﴾ مفعول به لفعل محذوف، والفعل المحذوف، ومفعوله معطوف على ما قبله، وعليه فالجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الْهُدى..﴾. إلخ معترضة. هذا وجه للإعراب، كما أجيز اعتبار المصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بأن يؤتى، وهذا عند الخليل. أو المصدر في محل نصب بنزع الخافض عند سيبويه، وهناك وجه آخر، وهو: أن المصدر في محل نصب مفعول لأجله على حذف مضاف، التقدير: مخافة إتيان، وهذا عند البصريين. وعند الكوفيين، التقدير: لئلا يؤتى، وعلى جميع التقديرات؛ فتبقى الجملة الاسمية معترضة.

هذا؛ وعلى قراءة: («إن») بكسر الهمزة، فالجملة منفية، وهي في محل نصب مقول القول، وعلى قراءة: («آن») بمد الهمزة، فالمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: آن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، تصدقون، أو تقرون؛ أي: إيتاء موجود مصدّق، أو مقرّ به، كما جوز أن يكون المصدر في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، التقدير: أتقرون أن يؤتى، أو: تذكرون ذلك، ونحوه، وعلى هذه القراءة؛ فالكلام مرتبط بما قبله، والجملة الاسمية معترضة، كما أجيز اعتبار المصدر في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو: إتيان. قال الواحدي-رحمه الله تعالى-:

وهذه الآية من مشكلات القرآن، وأصعبه تفسيرا، وإعرابا، ولقد تدبرت أقوال أهل التفسير، والمعاني في هذه الآية، فلم أجد قولا يطرد فيها من أولها إلى آخرها مع بيان المعنى، وصحة النظم.

﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُحاجُّوكُمْ:﴾ معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والكاف مفعول به. وقيل: إنّ النصب بأن مضمرة بعد: ﴿أَوْ﴾ لأنها هنا بمعنى: «حتّى» أو «إلا أن» فالأول كقول امرئ القيس: [الطويل]

فقلت له لا تبك عينك إنّما... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

والثاني كقول زياد الأعجم-وهو الشاهد رقم [١٤٦] من كتابنا فتح رب البرية، والشاهد رقم [١٠٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الوافر]

وكنت إذا غمزت قناة قوم... كسرت كعوبها أو تستقيما

﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و ﴿عِنْدَ:﴾ مضاف، و ﴿رَبِّكُمْ:﴾ مضاف إليه. والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله تقديره: أنت. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الْفَضْلَ:﴾ اسمها. ﴿بِيَدِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبرها، و (يد) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول

Juz 2, halaman 139 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →