﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيمَانِهِم ثَمَناً قَلِيلاً﴾ وفي العهد قولان: أحدهما: ما أوجب الله تعالى على الإنسان من طاعته وكَفَّه عن معصيته.
Tafsir QS. Ali Imran: 77 آل عمران
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٧﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (30)
- Tafsirun-Nasafi حافظ الدين أبو البركات النسفي
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) الطيبي
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') ابن جزي الكلبي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir Ibni Kamal Basya ابن كمال باشا
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
والثاني: ما في عقل الإنسان من الزجر عن الباطل والانقياد إلى الحق. ﴿أَولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُم فِي الآخِرةِ﴾. وفي أصل الخلاق قولان: أحدهما: أن أصله من الخّلق بفتح الخاء وهو النفس , وتقدير الكلام لا نصيب لهم. والثاني: أن أصله الخُلق بضم الخاء لأنه نصيب مما يوجبه الخُلُق الكريم. ﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا يكلمهم الله بما يسرهم , لكن يكلمهم بما يسوءهم وقت الحساب لأنه قال: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَينَا حِسَابَهُم﴾. والثاني: لا يكلمهم أصلاً ولكن يرد حسابهم إلى الملائكة. ﴿وَلَا يَنظُرُ إِلَيهِم يَومَ الْقِيَامَةِ﴾ فيه قولان: أحدهما: لا يراهم. والثاني: لا يَمِنُ عليهم. ﴿وَلَا يُزَكِّيهِم﴾ أي لا يقضي بزكاتهم. واختلف أهل التفسير في سبب نزول هذه الآية على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها نزلت في قوم من أحبار اليهود: أبي رافع وكنانة بن أبي الحقيق , وكعب بن الأشرف , وحيي بن أخطب كتبوا كتاباً بأيديهم , ثم حلفوا أنه من عند الله فيما ادعوا به ليس عليهم في الأميين سبيل , وهو قول الحسن , وعكرمة. والثاني: أنها نزلت في الأشعث وخصيم له تنازعاً في أرض , فقام ليحلف , فنزلت هذه الآية , فنكل الأشعث واعترف بالحق.
والثالث: أنها نزلت في رجل حلف يميناً فاجرة في تنفيق سلعته في البيع , وهذا قول عامر , ومجاهد.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.