Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 84 آل عمران

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

(ليس)، يقال: قبضت عشرة ليس غير. وهو مبني على الضّمّ، أو على الفتح، خلاف. وإن أردت الزيادة، فانظر مبحثنا في كتابنا: «فتح القريب المجيب».

فائدة: روى مجاهد عن ابن عباس-﵄-قال: إذا استصعبت دابة أحدكم، أو كانت شموسا؛ فليقرأ في أذنها هذه الآية: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ..﴾. إلخ.

الإعراب: ﴿أَفَغَيْرَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وإنكار، وتوبيخ. الفاء: حرف عطف، أو حرف استئناف. غير: مفعول به مقدم، وهو مضاف، و ﴿دِينِ﴾ مضاف إليه، و ﴿دِينِ﴾ مضاف ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿يَبْغُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، أو هي معطوفة على جملة مقدّرة قبلها، التقدير: أيتولون عن الإيمان الحقيقي فغير دين الله يبغون. ويكون الكلام كله مستأنفا. ﴿وَلَهُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿لَهُ﴾): جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿أَسْلَمَ:﴾ فعل ماض. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط الواو، والضمير، وهي على تقدير «قد» قبلها. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الوصول. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾

معطوف على ما قبله. ﴿طَوْعاً وَكَرْهاً:﴾ مصدران في موضع الحال من ﴿مَنْ﴾ أي: طائعين، ومكرهين. (﴿إِلَيْهِ﴾): جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿يُرْجَعُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها، هذا؛ وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف كجزء منه، قال ابن مالك -رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

ولا تجز حالا من المضاف له... إلاّ إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزء ماله أضيفا... أو مثل جزئه فلا تحيفا

﴿قُلْ آمَنّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (٨٤)﴾

الشرح: ﴿قُلْ آمَنّا بِاللهِ:﴾ لمّا ذكر الله ﷿ في الآية المتقدمة أخذ الميثاق على الأنبياء في تصديق الرّسول؛ الذي يأتي مصدقا لما معهم؛ فقال تعالى: ﴿قُلْ آمَنّا بِاللهِ﴾ وإنما وحّد الضمير في قوله: ﴿قُلْ﴾ وجمع في قوله: ﴿آمَنّا بِاللهِ﴾ لأنّه إنما خاطبه بلفظ الوحدان، ليدل هذا الكلام على أنّه لا يبلغ هذا التكليف عن الله تعالى إلى الخلق إلا هو. ثم قال:

﴿آمَنّا بِاللهِ﴾ تنبيها على أنّه حين قال هذا القول وافقه أصحابه، فحسن الجمع في قوله:

Juz 2, halaman 158 ›

﴿آمَنّا﴾. وقال مكيّ-رحمه الله تعالى-: التقدير: قل: قولوا: آمنا، فالضمير في: ﴿آمَنّا﴾ للمأمورين، والآمر لهم النبي ﷺ. ويجوز: أنّ الأمر له ﷺ. يراد به أمّته.

﴿وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا:﴾ المراد به القرآن الكريم، وإنّما ذكره؛ لأنه أشرف الكتب، وأنّه لم يحرّف، ولم يبدّل، وغيره حرّف، وبدّل. ﴿وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ..﴾. إلخ: المراد به الصّحف التي أنزلت عليه، وقد عمل بها أولاده، وأحفاده. ﴿وَالْأَسْباطِ﴾ هم أولاد يعقوب الاثنا عشر، ثم صاروا قبائل، يطلق عليها الأسباط، فالأسباط في بني إسرائيل كالقبائل في العرب من بني إسماعيل. وقدّم إسماعيل على إسحاق في الذّكر لسببين: أولهما: أنه أسبق في الولادة بأربع عشرة سنة، وثانيهما: أنّه جدّ نبينا ﷺ، فاستحق التقديم لذلك. وإنّما خص الله هؤلاء الأنبياء بالذكر؛ لأنّ أهل الكتاب يعترفون بوجودهم، ولم يختلفوا في نبوّتهم. ﴿وَما أُوتِيَ مُوسى﴾ أي:

التوراة. ﴿وَعِيسى﴾ أي: الإنجيل.

﴿وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ:﴾ كما فعل اليهود، والنصارى من الإيمان ببعض الرّسل، والكفر ببعضهم، كما قال الله فيهم: ﴿وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ..﴾. إلخ رقم [١٥٠]: من سورة (النساء). ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ أي:

منقادون مخلصون له في العبادة، مقرّون له بالألوهية، والربوبية، لا نشرك معه أحدا أبدا، فالمؤمنون-كما في هذه الآية-يؤمنون بكل نبيّ أرسل، وبكلّ كتاب أنزل، لا يكفرون بشيء من ذلك. والحمد لله! هذا والآية مذكورة في سورة (البقرة) برقم [١٣٦]: مع الاختلاف في بعض الألفاظ، والمعنى واحد مع ملاحظة ما يلي:

عدّي الفعل: ﴿أُنْزِلَ﴾ هنا بحرف الاستعلاء (على) وفي سورة (البقرة) بحرف الانتهاء (إلى) لوجود المعنيين؛ إذ الوحي ينزل من فوق، وينتهي إلى الرّسول، فجاء تارة بأحد المعنيين، وتارة أخرى بالمعنى الآخر.

بعد هذا: ف: (﴿النَّبِيُّونَ﴾) جمع: نبي، يقرأ بالهمز، وبدونه، وهو مأخوذ من النبأ، وهو الخبر؛ لأن النبي يخبر عن ربّه. وقيل: بل هو مأخوذ من النّبوة، وهي الارتفاع؛ لأن رتبة النبي ارتفعت عن رتب الخلق. هذا؛ والنبي غير الرسول بدليل عطفه عليه في قوله تعالى في سورة (الحج) رقم [٥٢]: ﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾. وقيل: هو أعمّ منه؛ لأنّ كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا، أمّا تعريفهما؛ فالرّسول: ذكر حرّ من بني أدم سليم عن منفّر طبعا، أوحي إليه بشرع يعمل به، ويؤمر بتبليغه، فإن لم يؤمر بالتبليغ؛ فهو نبيّ، وليس رسولا، فنبينا ﷺ صار نبيّا بنزول سورة اقرأ عليه، وبعد ستة أشهر من نزولها صار رسولا بنزول سورة (المدثر).

هذا؛ ويروى: أن أبا ذر-﵁-سأل رسول الله ﷺ عن عدد الأنبياء، فقال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا» قال: كم عدد الرّسل منهم؟ قال: «ثلاثمائة وثلاثة عشر، أولهم آدم،

Juz 2, halaman 159 ›

وآخرهم نبيّكم». أخرجه الإمام أحمد، وفي بعض ألفاظه اختلاف بسيط. هذا؛ وأربعة منهم من العرب: هم: هود، وصالح، وشعيب، ومحمد ﷺ. وإسماعيل بن إبراهيم مستعرب، سكن مكة مع قبيلة جرهم، وتزوّج منهم بامرأتين. والمذكور من الرّسل في القرآن الكريم بأسمائهم خمسة وعشرون، ومعرفتهم بأسمائهم واجبة على كلّ مسلم، ومسلمة من المكلّفين. وأعني بمعرفتهم:

أنه لو أعرض اسم رسول منهم على مسلم، فيحب أن يعرف: أهو من المرسلين، أم لا؟ هذا؛ وقد قال الله تعالى لنبيه ﷺ في سورة (النساء): ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ وقال في سورة (غافر): ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾. هذا؛ وقد قال ابن عباس-﵄: كلّ الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة: نوحا، وشعيبا، وهودا، وصالحا، ولوطا، وإبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، وإسماعيل، ومحمدا، صلّى الله عليهم جميعا، وسلم تسليما كثيرا.

هذا؛ وقد ذكر الله في آيات (الأنعام) رقم [٨٣]: وما بعدها ثمانية عشر رسولا بأسمائهم من غير ترتيب لا بحسب الزّمان، ولا بحسب الفضل؛ لأن الواو العاطفة لا تقتضي الترتيب، وبقي سبعة منهم، لم يذكروا في سورة (الأنعام)، وقد ذكروا في غيرها، وهم: إدريس، وشعيب، وصالح، وذو الكفل، وآدم، ومحمد، صلّى الله عليهم جميعا، وسلم تسليما كثيرا. فهؤلاء الخمسة والعشرون رسولا الذين يحب الإيمان بهم، ومعرفتهم تفصيلا، وقد نظموا في قول بعضهم: [البسيط]

حتم على كلّ ذي التكليف معرفة... بأنبياء على التّفصيل قد علموا

في (﴿تِلْكَ حُجَّتُنا...) منهم ثمانية﴾

من بعد عشر ويبقى سبعة وهمو

إدريس هود ولوط صالح وكذا... ذو الكفل آدم بالمختار قد ختموا

ويعني في قوله: (﴿تِلْكَ حُجَّتُنا﴾) آيات الأنعام المذكورة. وينبغي أن تعلم أن هؤلاء الرسل ليسوا بدرجة واحدة من الفضل، بل أرفعهم درجة، وأعلاهم منزلة، أولو العزم منهم، وهم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وسيد الجميع، وأفضل الخلق قاطبة محمد صلّى الله عليهم جميعا، وسلم تسليما.

والرسل والأنبياء-صلوات الله، وسلامه عليهم أجمعين-تجوز عليهم الأعراض البشرية، فهم يأكلون، ويشربون، ويصحّون، ويمرضون، وينكحون النساء، ويمشون في الأسواق.

تعتريهم الأعراض البشرية من ضعف، وشيخوخة إلا أنهم يمتازون بخصائص كريمة عالية، ويتّصفون بصفات عظيمة جليلة، هي بالنسبة لهم من ألزم اللّوازم، وهي ما يلي: الصدق، والأمانة، والتبليغ، والفطانة، والعصمة من المعاصي قبل النبوّة، وبعدها، والسلامة من العيوب المنفّرة، ويستحيل عليهم ضدّها.

Juz 2, halaman 160 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →