Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 9 آل عمران

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ الناس ليوم﴾ أي الحساب يوم او الجزاء يوم حُذف المضاف وأقيم مُقامه المضافُ إليه تهويلاً له وتفظيعاً لما يقع فيه

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ أي في وقوعه ووقوعِ ما فيه من الحشر والحسابِ والجزاء ومقصودُهم بهذا عرضُ كمالِ افتقارِهم إلى الرحمة وأنها المقصِدُ الأسنى عندهم والتأكيدُ لإظهار ما هم عليه من كمال الطمأنينةِ وقوة اليقينِ بأحوال الآخرة

﴿إِنَّ الله لَا يُخْلِفُ الميعاد﴾ تعليلٌ لمضمون الجملة المؤكدةِ أو لانتفاء الريب والتأكيد لما مر وإظهارُ الاسمِ الجليل مع الالتفات لإبراز كمالِ التعظيم والإجلال الناشئ من ذكر اليوم المَهيب الهائل بخلاف ما في آخرِ السُّورةِ الكريمة فإنه مقامُ طلب الإنعام كما سيأتي وللإشعار بعلة الحُكم فإن الألوهيةَ منافيةٌ للإخلاف وقد جُوِّز أن تكون الجملةُ مَسوقةً من جهته تعالى لتقرير قولِ الراسخين والميعادُ مصدرٌ كالميقات واستُدل به الوعيديه

Juz 2, halaman 9 ›

١٠ - ١١ آل عمران

وأجيب بأن وعيدَ الفساقِ مشروطٌ بعدم العفو بدلائلَ مفصلةٍ كما هو مشروط بعدم التوبة وِفاقاٌ

Juz 2, halaman 10 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →