Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 19 الروم

يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وأما الذين كفروا باللهِ ورسله، وكذبوا بآياتنا الكونية والتنزيلية، وكذبوا بالبعث والجزاء في الآخرة فأولئك في عذاب جهنم مجبورون على الحضور والإقامة فيه.

قال الآلوسي: والظاهر أن الفسقة من أهل الإيمان غير داخلين في أحد الفريقين، أما عدم دخولهم في الذين كفروا وكذبوا بالآيات والبعث فظاهر، وأما عدم دخولهم في الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فإما لأن ذلك لا يقال في العرف إلا على المؤمنين المجتنبين للمفسقات - على ما قيل - وإما لأن المؤمن الفاسق يصدق على المؤمن الذي لم يعمل من الصالحات شيئًا أصلًا، وحكمهم معلوم من آيات أخرى - انتهى بتصرف يسير.

﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)﴾

المفردات:

﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾: فتنزيها له عما لا يليق به.

﴿عَشِيًّا﴾: العشي؛ آخر النهار.

﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾: وحين تدخلون في وقت الظهر.

﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾: كالإنسان من التراب.

﴿وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾: كالسقط الميت من أُمٍّ على قيد الحياة.

﴿وَيُحْيِ الْأَرْضَ﴾: بالنبات.

﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: بعد يَبَسِهَا.

﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾: أي؛ تبعثون من قبوركم.

Juz 8, halaman 32 ›

التفسير

١٧، ١٨ - ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾:

بين الله - سبحانه - في الآيتين السابقتين حال ومآل فريقي المؤمنين الصالحين والكافرين المكذبين من الثواب والعقاب، وجاء بهذه الآية ليرشد عباده إلى ما ينجى من الثاني ويُفضي إلى الأول، من تنزيهه - تعالى - عما لا يليق بجنابه، وحمده والثناء عليه بما هو أهله من الصفات الجليلة، وقد اقترنت بالفاء من قوله: ﴿فَسُبْحَانَ﴾ للإيذان بترتيب ما بعدها على ما قبلها في المعنى، فكأنَّهُ قيل: إذا عرفتم حال الفريقين ومآلهما فسبحوا الله حين تمسون … إلخ، وسبحان: مصدر، ناب عن فعل الأمر، وهو محذوف وجوبًا إن كان منصوبًا بتقديره، لأنه ناب عنه فلا يجتمعان.

والمقصود من التسبيح هنا: الصلاة عند ابن عباس، فقد قال: الصلوات الخمس في القرآن. قيل له: أين؟ فقال: قال الله - تعالى -: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ صلاة المغرب والعشاء ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاة الفجر ﴿وَعَشِيًّا﴾ العصر (¬١) ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الظهر وبهذا قال الضحاك وابن جبير، والأكثرون على أن الصلاة فرضت بمكة، وهذا يوافق كون السورة كلها مكية على الصحيح.

وإطلاق التسبيح على الصلاة إما لوجوده في ركوعها وسجودها، وإما لأنها مشعرة بتنزيهه - تعالى - عن الشريك (¬٢).

ومن العلماء من حمل التسبيح في الآية على التسبيح في الصلاة لا على الصلاة نفسها، قال علي بن سليمان: حقيقته عندي: فسبحوا الله في الصلوات.

Juz 8, halaman 33 ›

وذِكْرُ قوله - تعالى - ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: بين أوقات التسبيح، للإيذان باستحقاقه - تعالى - الحمد من أهل السموات والأرض على نعمه بالإضافة إلى تسبيحه، قال العلامة أبو السعود: قدمت ﴿وَعَشِيًّا﴾ على ﴿حِينَ تُظْهِرُونَ﴾ مراعاة للفواصل، وقال الآلوسي: وتخصيص الأَوقات المذكورة بالذكر لظهور آثار القدرة والعظمة والرحمة فيها، وقدم الإمساء على الإصباح لتقدم الليل والظلمة، وقدم العشي على الإظهار لأنه بالنسبة إلى الإظهار، كالإمساء بالنسبة إلى الإصباح.

والمعنى: فَصَلَاةً، أو فتنزيهًا لله عما لا يليق به حين تدخلون في الظلام بعد النور، وحين تدخلون في الصباح والنور بعد الظلام، وله الحمد استحقاقًا وأداءً في السموات والأرض على توالي نعمه على من فيهما، وتنزيهًا له آخر النهار وحين تدخلون في الظهر.

أخرج أبو داود وغيره عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ: (من قال حين يصبح: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ إلى قوله - تعالى -: ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ أدرك ما فاته في ليلته، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في يومه).

١٩ - ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾:

درج المفسرون على تفسير هذه الآية ومثلها بنحو قولهم: يخرج الإنسان الحي من النطفة الميتة، ويخرج النطفة الميتة من الإنسان الحي، ويخرج الدجاجة الحية من البيضة الميتة، ويخرج البيضة الميتة من الدجاجة الحية، وهذا التفسير مأثور عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما، والواقع أن النطفة ليست ميتة وكذلك البيضة، فالنطفة مليئة بالحيوانات المنوية التي لا تحصى، فإذا التقت نطفة الرجل ببويضة المرأَة في القناة الفالوبية التي توصل الرحم بمبيض المرأة، لقحتها بأقوى حيواناتها المنوية ونشأ عن هذا التلقيح الخلية الأولى للجنين، وكذا الأمر بين نطفة الديك وبيضة الدجاجة، وقد شرحنا ذلك علميًّا في تفسير قوله - تعالى -: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ .. ﴾ (¬١).

Juz 8, halaman 34 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →