Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 31 الروم

مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

ويجوز أن يُراد بالفطرة دينُ ملَّةِ الإسلام، فيكون معنى: ﴿لَا تَبْدِيلَ﴾: لا ينبغي أْن يُبدَّل، وإنَّما وحِّد الخطابُ أولًا ثم جُمعَ؛ لأنَّ خطابَ الرسول خطابٌ لأمَّته، فأُفرد تعظيمًا للاهتمام، ثم جُمعَ لأنَّ الخطابَ للبيان، وأنَّ الدِّين له بالأصالة ولهم بالتبعيَّة.

﴿ذَلِكَ﴾ إشارةٌ إلى الدِّين المأمورِ بإقامة الوجهِ له ﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ المستوي الذي لا عِوَجَ فيه ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ استقامتَه؛ لعدم تدبُّرهم.

(٣١) - ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.

﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾؛ أي: راجعينَ إلى الله بآمالكم، مُقبِلين عليه بأعمالكم، مِن أناب: إذا رجع مرَّة بعد أخرى، والمرادُ مِن التكرار المبالغةُ في الرجوع إلى الرضا والانقطاع عن الهوى، أو تضمين التنبيه على قَبول التوبة كرَّةً بعد أُولى.

وقيل: الإنابةُ: الانقطاعُ إلى الله بالطاعة، وأصله على هذا القطعُ، ومنه: النائب؛ لأنَّه قاطعٌ.

﴿وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ خصَّهما بالذِّكْر لأنَّهما عمادُ الدين.

﴿وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: ممَّن يُشرِك به غيرَه في العبادة، وفيه نهيٌ عن الرِّياء في الصلاة؛ فإنَّه شركٌ خفيٌّ.

(٣٢) - ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾.

﴿مِنَ الَّذِينَ﴾ بدلٌ من ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿فَارَّقُوا دِينَهُمْ﴾ تركوا دينَ الإسلامِ،

Juz 8, halaman 138 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →