Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 10 السجدة

وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أي: ثم جعل ذرية آدم المخلوق من طين - جعلها - مخلوقة من خلاصة من ماءٍ مبتذل لا يُعبَأُ به عند الناس وهو المني، فإنهم يتخلصون منه بغسل موضعه، وسميت الذرية نسلًا لأنها تنسل من الإنسان، وتنفصل عنه.

٩ - ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾:

أي: ثم قوَّمه وعدَّله بتكميل أعضائه، وتنسيقها في الرحم، وتصويرها على ما ينبغي ﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ﴾ أي: أدخل فيه الروح المملوكة له، وأجرى فيه الحياة. وقوله - تعالى -: ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ معناه: خلق لكم هذه الأعضاء الكريمة لمنفعتكم، فتستعينون بها على حياتكم، وتيسير أموركم الدينية، والدنيوية المختلفة، وإن أيسر ما تقابل به هذه النعم هو الشكر عليها، وصرفها فيما خلقت له، ولكنكم قليلًا ما تشكرونها، بأداء حق الله فيها.

١٠ - ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾:

هذه الآية استئناف كلام جديد مسوق لبيان أباطيلهم وأنه لم يقف أمرهم عند عدم الشكر، بل جاوزه إلى الكفر وإنكار البعث. ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي: أئذا خفينا في الأرض التي دفنت فيها أجسامنا، وتحللت أجزاؤنا، وصرنا ترابًا مخلوطًا بترابها، أيعقل أن نبعث ونعود إلى خلق جديد؟ ﴿بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾ أي: إن أمر هؤلاء المشركين لا يقف عند إنكار البعث بل يتجاوزه إلى كفرهم بلقاء ربهم، والمراد من لقائه - تعالى -: لقاء ملائكته وما يكون بعده من حساب وجزاء فهم يكفرون بالبعث وكل ما يتصل به من شئون الآخرة.

﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١١)﴾

Juz 8, halaman 118 ›

المفردات:

﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ﴾ أصل المتوفى: أخذ الشيء وافيًا تامًّا، ثم غلب في قبض الروح، يقال: توفاه الله؛ أي: استوفى روحه وقبضه.

﴿مَلَكُ الْمَوْتِ﴾: اسمه عزرائيل، ومعناه - كما قيل - عبد الله، وهو موكل بقبض أرواح جميع الخلائق.

التفسير

١١ - ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾:

لما ختمت الآية السابقة ببيان كفرهم بالبعث والنشور، أتت هذه الآية للرد عليهم

بيانًا للحق، وإبطالا لما زعموه من إفك وبتهان.

والمعنى: قل لهم - أيها الرسول -: يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بقبض أرواحكم

ومعرفة انتهاء آجالكم، بحيث لا يترك منكم أحدًا دون أن ينتزع روحه على أشد ما يكون،

حيث إن الملائكة - وهم أعوانه - يضربون رجوهكم وأدباركم كما قال - تعالى -:

﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ (¬١).

فأعوان ملك الموت يعالجون قبض الأرواح، وملك الموت يقبضها، والله يزهقها، وهذا هوالجمع

بين قوله - تعالى -: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا﴾ (¬٢) وقوله هنا: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ﴾

وقوو - تعالى -: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ (¬٣) اهـ بتصرف من القرطبي.

ولما كان ملك الموت يتولى ذلك عن الله - تعالى - أضيف التوفي إليه هنا.

﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ بالبعث والحساب والجزاء، وهوتهديد ووعيد.

Juz 8, halaman 119 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →