Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Sajdah: 23 السجدة

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

على فسقهم، وبعد زمن طويل أعرضوا عنها واستمروا على ذلك حتّى ماتوا ولم يتوبوا.

﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾: إنّا: للتعظيم، من المجرمين: أي هذا الّذي ذكّر بآيات ربه ثمّ أعرض عنها بعد مدة يدخل في زمرة المجرمين الّذين لم يؤمنوا، واستمروا على كفرهم وشركهم وعصيانهم. ارجع إلى سورة الجاثية آية (٣١)، وسورة الأنعام آية (٥٥) لمزيد من البيان في معنى المجرمين.

سورة السجدة [٣٢: ٢٣]

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِى مِرْيَةٍ مِنْ لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية، لقد: اللام للتوكيد، قد: للتحقيق؛ أي: قد تحقّق إيتاء موسى الكتاب منذ زمن طويل.

﴿آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾: أي آتيناه التّوراة، والإيتاء يختلف عن العطاء، لمعرفة المعنى ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة.

﴿فَلَا تَكُنْ﴾: الفاء للتوكيد، لا النّاهية، تكن: الخطاب موجَّه إلى رسول الله ﷺ، تكن ولم يقل فلا تك؛ أي: ليس هناك ما يدعو إلى شدة المِرية لاستعمال تكُ.

﴿فِى مِرْيَةٍ مِنْ لِّقَائِهِ﴾: في ظرفية، مِرية: المِرية هي الجدال بعد ظهور الحق أو تبيّن الحق، في مِرية من لقائه: لقاء موسى ﵇ وكان ذلك ليلة الإسراء والمعراج فقد لقيه ﷺ في السّماء السّادسة.

Juz 9, halaman 81 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →