Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 17 الأحزاب

قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

ولا تمتعون إلا قليلاً: جواب شرط، أيْ: إن نفعكم الفرار ظاهراً أو كما تظنون فالفرار لا يزيد في آجالكم والقتل لا ينقص منها شيئاً.

سورة الأحزاب [٣٣: ١٧]

﴿قُلْ مَنْ ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُم مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾:

﴿قُلْ﴾: يا رسول الله ﷺ.

﴿مَنْ﴾: استفهام تقريري وتخص العاقل وتشمل المفرد أو الجمع.

﴿ذَا﴾: اسم إشارة يفيد القريب.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّوكيد.

انتبه: كيف جاءت هذه الآية على صورة الاستفهام ولم تأت على صورة الخبر مثل قوله: قل لا يعصمكم من الله أحد إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة؛ لأنّ الجملة الاستفهامية يقصد بها التّوكيد وإن يقروا بأنفسهم أي: استفهام تقريري والله سبحانه يعلم جوابهم منذ الأزل. وليعلموا أن لا أحد يقدر على أن يعصمهم من الله لا في الدّنيا ولا في الآخرة.

﴿يَعْصِمُكُم مِنَ اللَّهِ﴾: يجيركم أو يمنعكم، أو يحفظكم أو يحميكم من الله سبحانه.

﴿مِنَ﴾: ابتدائية.

﴿إِنْ أَرَادَ﴾: إن شرطية تفيد الاحتمال والنّدرة.

﴿أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا﴾: بكم خاصة سوءاً: كالهلاك والهزيمة والعذاب، أو القتل

Juz 9, halaman 114 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →