Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 36 الأحزاب

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ﴿٣٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: I'rab al-Qur'an al-Karim · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَالْحافِظاتِ﴾: معطوفة منصوبة بالكسرة ومفعولها محذوف يعلم مما سبق والتقدير (والحافظات فروجهن). ﴿وَالذّاكِرِينَ﴾: معطوف منصوب بالياء. ﴿اللهَ﴾: لفظ الجلالة مفعول به منصوب للذاكرين. ﴿كَثِيراً﴾: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر. ﴿وَالذّاكِراتِ﴾: معطوفة على اسم إن منصوبة بالكسرة ومفعولها محذوف أي: والذاكرات الله. ﴿أَعَدَّ﴾: فعل ماض. ﴿اللهَ﴾:

لفظ الجلالة فاعل مرفوع ﴿لَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأعد. ﴿مَغْفِرَةً﴾: مفعول به منصوب لأعد. ﴿وَأَجْراً﴾: (الواو) عاطفة. (أجرا): معطوف منصوب. ﴿عَظِيماً﴾: صفة منصوبة. وجملة:

(أعد ... ) خبر إن في أول الآية، وجملة: (إن المسلمين ... ) استئنافية.

﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً (٣٦)﴾

الإعراب ﴿وَما﴾: (الواو) عاطفة، و (ما): نافية. ﴿كانَ﴾: فعل ماض ناقص. ﴿لِمُؤْمِنٍ﴾:

جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم. ﴿وَلا﴾: (الواو) عاطفة. و (لا): لتأكيد النفي.

﴿مُؤْمِنَةٍ﴾: معطوفة مجرورة، ﴿إِذا﴾: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ﴿قَضَى﴾: فعل ماض فعل الشرط. ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. ﴿وَرَسُولُهُ﴾: (الواو) عاطفة، (رسوله): معطوف مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. ﴿أَمْراً﴾: مفعول به منصوب، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري ونصب. ﴿يَكُونَ﴾: فعل مضارع منصوب وهو فعل ناسخ، والمصدر المؤول: أن يكون هو اسم كان، وجملة: وما كان ... لا محل لها معطوفة على جملة الاستئناف في الآية السابقة،. ﴿لَهُمُ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر يكون مقدم، ﴿الْخِيَرَةُ﴾: اسم يكون مؤخر. ﴿مِنْ أَمْرِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالخيرة، و (الهاء) مضاف إليه، وجملة (يكون) لا محل لها صلة الموصول الحرفي: أن، ﴿وَمَنْ﴾: (الواو) عاطفة، (من): شرطية في محل رفع مبتدأ، ﴿يَعْصِ﴾: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وفاعل يعص مستتر تقديره (هو). ﴿اللهُ﴾:

لفظ الجلالة مفعول به منصوب، ﴿وَرَسُولُهُ﴾: (الواو): عاطفة، (رسوله): معطوف منصوب، و (الهاء): مضاف إليه، وجملة: يعص ... في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿فَقَدْ﴾: (الفاء) رابطة لجواب الشرط، (قد) حرف تحقيق. ﴿ضَلَّ﴾: فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو. ﴿ضَلالاً﴾: مفعول مطلق منصوب. ﴿مُبِيناً﴾: صفة منصوبة وجملة: من يعص ... لا محل لها معطوفة على جملة: ما كان، وجملة: (قد ضل ... ) في محل جزم جواب الشرط.

Juz 3, halaman 1848 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →