Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahzab: 63 الأحزاب

يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴿٦٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن ابتدع بدعة ضلالة، لا يرضاها الله، ورسوله؛ كان عليه مثل آثام من عمل بها، لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا». رواه الترمذي وابن ماجة.

الإعراب: ﴿سُنَّةَ:﴾ مفعول مطلق، عامله محذوف، أي: سن الله ذلك سنة، و ﴿سُنَّةَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿فِي الَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل المقدر، أو بسنة. ﴿خَلَوْا:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة، التي هي فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وبني ﴿قَبْلُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَلَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. وقيل: واو الحال، ولا وجه له قطعا؛ لأنها تناقض معنى (لن). (لن): حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿تَجِدَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب (لن)، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿لِسُنَّةِ:﴾ متعلقان ب: ﴿تَبْدِيلاً،﴾ أو بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، و (سنة) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه... إلخ. ﴿تَبْدِيلاً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَلَنْ تَجِدَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة، ولا محل لها على الاعتبارين.

﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (٦٣)﴾

الشرح: ﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ..﴾. إلخ: كان المشركون يسألون رسول الله ﷺ عن وقت قيام الساعة، استعجالا على سبيل الهزء، واليهود يسألونه امتحانا؛ لأن الله تعالى عمّى وقتها في التوراة، وفي كل كتاب، فأمر رسول الله ﷺ بأن يجيبهم بأنه علم قد استأثر الله به لم يطلع عليه ملكا، ولا نبيا، ثم بين لرسوله ﷺ: أنها قريبة الوقوع تهديدا للمستعجلين، وإسكاتا للممتحنين، وهذا السؤال تكرر من المشركين، ومن اليهود، وقوله تعالى في كثير من السور: ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ برهان قاطع على ذلك، وقوله تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها﴾ (النازعات) رقم [٤٢].

﴿قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ:﴾ لا يطلع عليه ملكا، ولا نبيا؛ لأنه تعالى استأثر به. هذا؛ وقد قال تعالى في سورة (الأعراف) رقم [١٨٧] ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾. هذا؛ وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٤] من سورة (الروم)، والآية رقم [٢٤] من سورة (لقمان) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

﴿وَما يُدْرِيكَ:﴾ وما يعلمك. ﴿لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ أي: في زمان قريب، وقال ﷺ:

«بعثت أنا والسّاعة كهاتين». وأشار إلى السبابة، والوسطى. خرجه أصحاب الصحيح. هذا؛

Juz 7, halaman 537 ›

ولم يؤنث: ﴿قَرِيباً﴾ مع كونه راجعا إلى ﴿السّاعَةِ﴾ وذلك على تأويلها باليوم، كما قيل في قوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [٥٦]: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ذكّر ﴿قَرِيبٌ﴾ على تأويل الرحمة بالعفو. وذكر الفراء: أنهم التزموا التذكير في: ﴿قَرِيبٌ﴾ إذا لم يرد قرب النّسب قصدا للفرق، أي بين المراد بها النّسب، والمراد بها غيره. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٢] من سورة (سبأ) عن قرب الساعة، وبعدها عن الماضي.

تنبيه: قال المحققون من العلماء: سبب إخفاء علم الساعة، ووقت قيامها عن العباد؛ ليكونوا دائما على خوف، وحذر منها؛ لأنهم إذا لم يعلموا متى يكون ذلك الوقت؛ كانوا على وجل، وخوف منها، فيكون ذلك أدعى لهم إلى الطاعة، والمسارعة إلى التوبة، وأزجر لهم عن المعصية. فعن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «لتقومنّ الساعة، وقد نشر الرّجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه. ولتقومنّ الساعة، وقد انصرف الرّجل بلبن لقحته فلا يطعمه. ولتقومنّ الساعة، وهو يليط حوضه، فلا يسقي فيه، ولتقومنّ الساعة، وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها». متفق عليه. هذا؛ وقد أخفى الله أمورا أخرى مثل ليلة القدر في شهر رمضان، وساعة الإجابة يوم الجمعة؛ ليجتهد المؤمن، والمؤمنة في ليالي شهر رمضان في العبادة، وليكونا مجتهدين في الدعاء كل يوم الجمعة، وليلته.

هذا؛ والسؤال في هذه الآية سؤال استفتاء، أو هو سؤال تعنت فيما يظهر و «سأل» تارة يكون لاقتضاء معنى في نفس المسئول، فيتعدى ب: ﴿عَنِ،﴾ كهذه الآية، وقد يكون لاقتضاء مال، ونحوه، فيتعدى لاثنين نحو سألت زيدا مالا.

هذا؛ و ﴿يُدْرِيكَ﴾ ماضيه «درى» بمعنى: علم، فهو من أفعال اليقين، فينصب مفعولين كقول الشاعر: وهذا هو الشاهد رقم [٦] من كتابنا: «فتح رب البرية»: [الطويل] دريت الوفيّ العهد يا عمرو فاغتبط... فإنّ اغتباطا بالوفاء حميد

وهو قليل؛ إذ الكثير المستعمل فيه أن يتعدى إلى واحد بالباء، نحو دريت بكذا، فإن دخلت همزة النقل؛ تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى واحد بالباء، نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ﴾. قال شيخ الإسلام: ومحل ذلك إذا لم يدخل على الفعل استفهام، وإلا تعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو قوله تعالى في سورة (القارعة):

﴿وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ﴾ فالكاف مفعول به أول والجملة الاسمية بعده سدت مسد المفعولين. انتهى.

والذي في الهمع، والمغني-قيل: وهو الأوجه-: أن الجملة الاسمية سدت مسد المفعول الثاني المتعدى إليه بالحرف، فتكون في محل نصب بإسقاط الجار، كما في: فكرت: أهذا

Juz 7, halaman 538 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →