Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 31 سبأ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بدل مما قبله، وقرئ بنصبه منونا على أنه ظرف له، والجملة الاسمية: ﴿لَكُمْ مِيعادُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَسْتَأْخِرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿عَنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿مِيعادُ،﴾ أو هي في محل جر صفة ﴿يَوْمٍ﴾ وذلك على حسب عود الضمير. ﴿ساعَةً:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، وجملة: ﴿وَلا تَسْتَقْدِمُونَ﴾ معطوفة على ما قبلها، على الوجهين المعتبرين فيها، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: أبو جهل الخبيث، ومن على شاكلته، قالوا للنبي ﷺ:

﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ﴾ الذي ينزل عليك يا محمد. ﴿وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من الكتاب السابقة:

التوراة، والإنجيل، والزبور؛ بل نكفر بالجميع. وقيل: المراد بالذي بين يديه: يوم القيامة، وما يذكر فيه من الحساب، والجزاء. والمعتمد الأول، وليس للقرآن يدان، وإنما هو استعارة لما سبقه من الكتاب السماوية المنزلة من عند الله.

وسبب ذلك: أن أهل الكتاب قالوا للمشركين: إن صفة محمد في كتبنا كذا، وكذا، فاسألوه! فلما سألوه أجاب بما قال أهل الكتاب موافقا لهم، فقال المشركون عندئذ: لا نؤمن بهذا القرآن، ولا بالذي بين يديه، وكانوا قبل ذلك يراجعون أهل الكتاب، ويستشيرونهم في أمر النبي ﷺ، ويحتجون بقولهم، فظهر بذلك تناقضهم، وسفه عقولهم.

﴿وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ:﴾ محبوسون في موقف الحساب. ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ:﴾ ينتظرون أمره تعالى فيهم، وهم ذليلون وجلون، لا يرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء. والخطاب للنبي ﷺ، ولكل من يتأتّى منه الرؤية. ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ:﴾ يتراجعون الكلام فيما بينهم، ويلوم بعضهم بعضا. ويوبخ بعضهم بعضا على ما اقترفوه من كفر، وهذا بعد أن كانوا في الدنيا متعاونين متناصرين. ﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ أي: الذين كانوا فقراء مستضعفين، والذين تبعوا الرؤساء، وانقادوا لهم في الكفر، ومعاندة الحق، وهذا يكون في الآخرة حينما يعاينون العذاب، وغضب الواحد الجبار. ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا:﴾ وهم القادة والرؤساء. ﴿لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ﴾ أي: لولا أنتم تصدونا عن الإيمان؛ لكنا اتبعنا الرسول، وآمنا بما جاءنا به، ولكنكم أغويتمونا وأضللتمونا.

Juz 7, halaman 600 ›

الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (قال): فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿نُؤْمِنَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿لَنْ،﴾ والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. ﴿بِهذَا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء حرف تنبيه لا محل له. ﴿الْقُرْآنِ:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿بِالَّذِي:﴾ جار ومجرور معطوفان على قوله:

﴿بِهذَا﴾ واسم الإشارة، والاسم الموصول كلاهما مبنيان على السكون في محل جر بحرف الجر. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿يَدَيْهِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء، نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى لفظا، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿تَرى:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل مستتر فيه وجوبا، تقديره:

«أنت»، ومفعوله محذوف، التقدير: ولو ترى حال الظالمين وقت وقوفهم... إلخ. ﴿إِذِ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ:﴾ مبتدأ وخبر مرفوعان، وعلامة رفعهما الواو نيابة عن الضمة؛ لأنهما جمعا مذكر سالم، والنون فيهما عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة ﴿إِذِ﴾ إليها. ﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿مَوْقُوفُونَ،﴾ و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة:

﴿تَرى إِذِ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية. ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب: (لو) محذوف، التقدير: لرأيت أمرا هائلا وفظيعا، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿يَرْجِعُ:﴾ فعل مضارع. ﴿بَعْضُهُمْ:﴾ فاعله، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المستتر ب: ﴿مَوْقُوفُونَ،﴾ والرابط: الضمير فقط. ﴿إِلى بَعْضٍ:﴾ متعلقان بالفعل ﴿يَرْجِعُ﴾. ﴿الْقَوْلَ:﴾ مفعول به ل: ﴿يَرْجِعُ﴾. ﴿يَقُولُ:﴾

هذا الفعل بدل من: ﴿يَرْجِعُ﴾. ﴿الَّذِينَ:﴾ فاعله. وقيل: الجملة مفسرة لجملة: ﴿يَرْجِعُ..﴾.

إلخ. ﴿اُسْتُضْعِفُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الضم، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿يَقُولُ،﴾ وجملة: ﴿اِسْتَكْبَرُوا﴾ مع متعلقه المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿لَوْلا:﴾

حرف امتناع لوجود. ﴿أَنْتُمْ:﴾ مبتدأ، خبره محذوف وجوبا، التقدير: لولا أنتم صددتمونا عن الهدى. بدليل ما بعده. ﴿لَكُنّا:﴾ اللام: واقعة في جواب ﴿لَوْلا﴾. (كنا): فعل ماض ناقص،

Juz 7, halaman 601 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →