Lewati ke konten

Tafsir QS. Saba': 53 سبأ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٤٦) قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٤٧) قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (٤٨) قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (٤٩) قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ (٥٠) وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٥١) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٢) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٥٣) وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (٥٤)﴾].

﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ أي: بقضية واحدة؛ تقريبًا عليكم.

﴿أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ﴾ هذا تفسير القضية الواحدة فـ ﴿أَنْ تَقُومُوا﴾:

بدلٌ.

أو عطف بيان.

أو خبر ابتداء مضمر.

ومعناه: أن تقوموا للنظر في أمر محمد ﷺ قيامًا خالصًا لله تعالى، ليس فيه اتباع هوًى ولا ميلٌ.

وليس المراد بالقيام هنا: القيام على الرجلين؛ وإنما المراد: القيام بالأمر والجدُّ فيه.

﴿مَثْنَى وَفُرَادَى﴾ حالٌ من الضمير في ﴿تَقُومُوا﴾، والمعنى: أن تقوموا اثنين اثنين؛ للمناظرة في الأمر وطلب التَّحقيق، وتقوموا واحدًا واحدًا؛

Juz 3, halaman 596 ›

لإحضار الذهن واستجماع الفكرة، ثم تتفكروا في أمر محمد ﷺ فتعلموا أن ما به من جِنَّةٍ؛ لأنه جاء بالحق الواضح، ومع ذلك فإن أقواله وأفعاله تدلُّ على رجاحة عقله ومتانة علمه، وأنه بلغ في الحكمة مبلغًا عظيمًا، فيدلُّ ذلك على أنه ليس بمجنون ولا مفترٍ على الله.

﴿مَا بِصَاحِبِكُمْ مِن جِنَّةٍ﴾ متصل بما قبله على الأصح؛ أي: تتفكروا فتعلموا ما بصاحبكم من جنة.

وقيل: هو استئنافٌ.

﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ هذا كما يقول الرجل لصاحبه: «إن أعطيتني شيئًا فخذه»، وهو يعلم أنه لم يعطه شيئًا، ولكنه يريد البراءة من عطائه، فكذلك معنى هذا، فهو كقوله: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ [الفرقان: ٥٧، ص: ٨٦].

﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾ القذف: الرمي، ويستعار للإلقاء، فالمعنى:

يلقي الحقَّ إلى أنبيائه.

أو يرمي الباطل بالحق فيُذهبهُ.

﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ خبر ابتداء مضمر.

أو بدلٌ:

من الضمير في ﴿يَقْذِفُ﴾.

أو من اسم ﴿إِنَّ﴾، على الموضع.

﴿قُلْ جَاءَ الْحَقُّ﴾ يعني: الإسلام.

Juz 3, halaman 597 ›

﴿وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ الباطل: الكفر، ونفي الإبداء والإعادة: عبارةٌ عن أنه لا يفعل شيئًا ولا يكون له ظهورٌ.

أو عبارة عن ذهابه، كقوله: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١].

وقيل: الباطل: الشيطان.

﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ يعني: قربَه تعالى بعلمه وإحاطته (¬١).

﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا﴾ جواب «لو» محذوف، تقديره: «لرأيت أمرًا عظيمًا».

ومعنى ﴿فَزِعُوا﴾: أسرعوا الهروب (¬٢)، والفعل ماض بمعنى الاستقبال، وكذلك ما بعده من الأفعال.

ووقت الفَزَع: البعث.

وقيل: الموت.

وقيل: يوم بدر.

Juz 3, halaman 598 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →