Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
وحده، وعند الخوف مستندا إليه فقط، أو إليه وإلى الخوف. وعلى ذلك تتخرج آية لقمان ﴿وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ﴾ لأن العقل يجزم بأن الكلمات إذا لم تنفد مع كثرة هذه الأمور فلأن لا تنفد مع قلتها أولى. وكذا في الآية التي نحن بصددها ﴿وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ﴾ لأن عدم الاستجابة عند عدم السماع أولى، وكذا ﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا﴾ فإن التولي عند عدم الإسماع أولى.
٢ - أن يكون الجواب مقررا على كل حال، من غير تعرض لأولوية، نحو ﴿(وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ)﴾،فهذا وأمثاله يعرف ثبوته بعلة أخرى مستمرة على التقديرين، والمقصود في هذا القسم تحقيق ثبوت الثاني، وأما الامتناع في الأول فإنه وإن كان حاصلا لكنه ليس المقصود.
ويتضح من خلال ذلك فساد قول القائل بأن (لو) حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة الجيدة قول سيبويه ﵀ «حرف لما كان سيقع لوقوع غيره».
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٦) وَما ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ (١٧) وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكّى فَإِنَّما يَتَزَكّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ (١٨)﴾
الإعراب:
(يا أيها الناس) مرّ إعرابها (¬١)، (إلى الله) متعلّق بالفقراء (هو) ضمير فصل (الغنيّ) خبر المبتدأ الله.
جملة: «يا أيها الناس … » لا محلّ لها استئنافيّة.
Juz 11, halaman 263 ›
وجملة: «أنتم الفقراء … » لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «الله .. الغنيّ … » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
(١٦) (بخلق) متعلّق ب (يأت) ..
وجملة: «يشأ … » لا محلّ لها استئناف في حيّز النداء.
وجملة: «يذهبكم … » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «يأت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يذهبكم.
(١٧) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (على الله) متعلّق بعزيز (عزيز) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما.
وجملة: «ما ذلك .. بعزيز» لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.
(١٨) (الواو) عاطفة (لا) نافية (وازرة) فاعل مرفوع على حذف موصوف أي نفس وازرة (وزر) مفعول به منصوب (أخرى) مضاف إليه مجرور وعلى حذف موصوف أي نفس أخرى (مثقلة) فاعل تدع وعلى حذف موصوف أي نفس مثقلة (إلى حملها) متعلّق ب (تدع)،ومفعول تدع محذوف أي تدع نفس نفسا (لا) نافية (يحمل) مضارع مجزوم جواب الشرط مبنيّ للمجهول (منه) متعلّق ب (يحمل)، (شيء) نائب الفاعل (الواو) حاليّة (لو) حرف شرط غير جازم، واسم (كان) ضمير يعود على المدعو المفهوم من سياق الكلام (ذا) خبر كان منصوب (¬١)، (إنّما) كافّة ومكفوفة (بالغيب) حال من المفعول-أو الفاعل- (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (تزكّى) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إنّما) مثل الأولى (لنفسه) متعلّق بحال من فاعل يتزكّى (الواو) عاطفة (إلى الله) خبر مقدّم.
Juz 11, halaman 264 ›
وجملة: «لا تزر وازرة .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.
وجملة: «تدع مثقلة … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يشأ.
وجملة: «لا يحمل منه شيء .. » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «كان ذا قربى … » في محلّ نصب حال .. وجواب الشرط. محذوف دلّ عليه ما قبله.
وجملة: «إنّما تنذر … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يخشون .. » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «أقاموا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «من تزكّى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّما تنذر
وجملة: «تزكّى … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من).
وجملة: «يتزكى … » في محلّ جزم جواب الشرط ..
وجملة: «إلى الله المصير … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من تزكّى.
الصرف:
(١٨) مثقلة: مؤنّث مثقل، اسم مفعول من الرباعيّ أثقل، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين.
(حملها)،اسم لما يحمل، الجمع أحمال زنة أفعال حمولة زنة فعولة بضمّ الفاء.
البلاغة
١ - المبالغة: في قوله تعالى «أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ».
عرّف الفقراء للمبالغة في فقرهم، كأنهم لكثرة افتقارهم، وشدة احتياجهم هم الفقراء فحسب، وأن افتقار سائر الخلائق بالنسبة إلى فقرهم بمنزلة العدم.
ولذلك قال تعالى «وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً».
Juz 11, halaman 265 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.