Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 21 فاطر

وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

عن عذابه، أو عن الناس في خلواتهم، وأقاموا الصلاة بأركانها وشروطها، بقلوب واعية، وأفئدة ذاكرة، فإنما ينتفع بإنذارك وتحذيرك هؤلاء من قومك دون من عداهم من أهل الكفر والعناد، فلا تحزن على إعراضهم عنك وصدهم غيرهم عن دعوتك.

﴿وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ﴾ أي: ومن تطهير من الأوزار والمعاصي بالإيمان والتوبة والعمل الصالح، فإنما يتطهر لنفسه، لاقتصار نفع عمله عليها، كما أن من تدنس بالمعاصي والإعراض عن دعوة الرسول لا يتدنس إلا عليها.

وهذه الجملة فيها حث على تطهير النفس وتزكيتها.

﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ أي: وإلى الله المرجع والمآب لا إلى غيره، وهو وعد للطائع بحسن العاقبة، ووعيد للعاصي بسوء الخاتمة.

﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (١٩) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (٢٠) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (٢١) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٢٢) إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾

المفردات:

﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: مثل للكافر والمؤمن. ﴿ولَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾: مثل للباطل والحق. ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾: مثل للثواب والعقاب، والحرور: الريح الحارة كالسموم، إلا أن السموم تكون بالنهار، والحرور بالليل والنهار، نقل ذلك عن الفراء، وقال الأخفش: الحرور لا يكون إلا مع شمس النهار، والسموم يكون بالليل.

Juz 8, halaman 316 ›

١٩ - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾: عطف على قوله: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ﴾،

والأعمى والبصير: مثلان للكافر والمؤمن كما قال قتادة والسدى وغيرهما، أي: لا يستوي الكافر الذي يماثل الأعمى في عدم الاهتداء إلى الطريق الموصلة للغاية، لا يستوي مع المؤمن الذي يماثل البصير، في أنه يضع الأمور في نصابها، ويرى الضار والنافع، ولا تلتبس عليه السبل، ولا تخفى عليه المقاصد والغايات، فيهتدى إلى خالقه ولا يشرك به غيره.

وقدم الأعمى على البصير مع أن البصير أشرف، إشارة إلى أن الكافر موجود قبل البعثة والدعوة إلي الإيمان، فالاستبصار يأتي بعد ضده.

٢٠ - ﴿وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ﴾:

أي: ولا يستوى الباطل المشبه للظلمات، ولا الحق المماثل للنور، إذ الظلمات تدعو إلى الحيرة شأن الباطل، والنور يهدى إلى الطريق القويم، شأن الحق.

وجمع الظلمات مع إفراد النور، لتعدد فنون الباطل، مع اتحاد سبل الحق، وقدمت الظلمات على النور؛ لأنها عدم والنور وجود، والعدم مقدم على الوجود.

٢١ - ﴿وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ﴾:

أي: ولا يستوى الثواب المشبه للظل في أنه داع إلى الراحة والنعيم، مع العقاب الذي يماثل الحرور، وهي الريح الحارة، وهي ريح تلفح الوجوه وتكاد تمسك الأنفاس.

وتكرير لفظ ﴿لَا﴾ .. بين المتقابلين للتأكيد.

٢٢ - ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُور﴾:

تمثيل للمؤمنين الذين دخلوا في الدين بعد البعثة بالأحياء، وللكافرين الذين استكبروا وأصروا علي كفرهم بالأموات.

Juz 8, halaman 317 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →