Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 24 فاطر

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ﴾ أي: يسمع من يشاءُ من أوليائه الذين خلقهم لجنته سماع تدبر وقبول لآياته.

﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ أي: إنك لا تسمع الكفار الذين أمات الكفر قلوبهم، وأبطل حواسهم فأَصبحوا كالأَموات، وكما أَنك لا تسمع الأموات الذين توسدوا القبور، فكذلك لا تسمع من مات قلبه من هؤُلاءِ المشركين الذين كتبت عليهم الشقاوة والجملة ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأَموات، وإشباع في إِقناطه ﵇ من إيمانهم، حيث علم - سبحانه - من يدخل في الإِسلام ممن لا يدخل فيه، فيهدي سبحانه من يشاءُ هدايته، وأَما أَنت فخفي عليك أَمرهم، فلا تحرص على إِيمان قوم مخذولين رضوا بالباطل وأَصروا عليه.

٢٣ - ﴿إِنْ أَنتَ إلَّا نَذِيرٌ﴾:

أي: ما أَنت إلا منذر بتبليغ رسالة ربك، فإن كان المنذر ممن أراد الله له الهداية وفق ما علم - سبحانه - عن طبيعته، وحسن اختياره، سمع واهتدى، وإن كان ممن أراد الله ضلاله، وطبع على قلبه لإِصراره على الكفر ضل وغوى، فلا تحزن عليهم، لأنه ليس عليك من أمر هدايتهم أو ضلالهم سوى التبليغ والإِنذار، وأَما الاهتداء فليس من وظائفك ولا حيلة لك في المطبوع على قلوبهم لسوء اختيارهم، وخبث نفوسم.

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (٢٤) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (٢٦)﴾

المفردات:

﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ أي: محقين بإرسالك، أَو إرسالا مصحوبا بالحق

Juz 8, halaman 318 ›

﴿وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾ أي: ما من أمة مضى فيها نذير من نبي أو عالم يقال: مضى يمضي مضيا: خلا.

﴿وَبِالزُّبُرِ﴾ أي: الكتب: جمع زبور، فعول من الزبر بمعنى الكتابة، والزبور كتاب داود ﵇ ﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من الأَخذ: بمعنى الإِيقاع بالشخص وإنزال العقوبة به.

﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ أي: فكان إنكاري عليهم شديدا بليغا.

التفسير

٢٤ - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ﴾:

المعنى: إنا أرسلناك - أيها النبي - محقين بإرسالك لتكون بشيرا بالوعد الحق، ونذيرا بالوعيد الحق، وما من أمة من الأُمم التي وجدت في الأزمنة السابقة إلا سلف فيها نذير من نبى أَو عالم، قام بما كلف به من نذارة أَو بشارة، والاكتفاء بقوله: "نذير" للعلم بأَن النذارة قرينة البشارة، ولا سيما أنهما اقترنتا في صدر الآية.

٢٥ - ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾: الآية تسلية للرسول ﷺ.

والمعنى: وإن أصر هؤلاء المكذبون من كفار قريش على تكذيبهم إيَّاك، فلا تبال بهم، ولا تعبأْ بإِعراضهم؛ لأَنه قد كذب الذين من قبلهم من الأُمم الفانية التي اتبعت هواها، وقد جاءتهم رسلهم بالمعجزات الباهرة، والآيات والبراهين البيِّنة، والشرائع الموضحة الدالة على نبوتهم، وصدق دعوتهم، كما جاءتهم الصحف الإلهية كصحف إبراهيم، وبالكتاب الذي يشع نورًا وحكمة كالتوراة والإنجيل - على إرادة التفصيل -، يعني: أَن بمعنى الرسل جاءَ بالبينات لقوم، وبعضهم جاء بالزبر لآخرين، وبعض جاءَ بالكتاب المنير لغيرهم، لا على معنى إرادة الجمع وأن كل رسول جاء بجميع ما ذكر، ويلاحظ أن البينات بمعنى الدلائل أو الشرائع جاءت لجميعهم.

Juz 8, halaman 319 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →