Lewati ke konten

Tafsir QS. Fatir: 38 فاطر

إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾: كان هذا رد ربهم على سؤالهم السّابق.

أولم: الهمزة للاستفهام والتّوبيخ والتّقريع، الواو لشدة الإنكار والتّوبيخ.

نعمركم: ألم نُمد في أعماركم بما يكفي للتذكر والاعتبار.

﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾: أي: الرّسول ينذركم، والإنذار هو الإعلام والتّحذير يحذركم من عاقبة غيكم وضلالكم، النّذير: بأل التّعريف، أيْ: رسول الله ﷺ أو الرّسل والأنبياء الآخرين فأعرضتم وأصررتم على شرككم ومعاصيكم.

﴿فَذُوقُوا﴾: أي: العذاب والفاء للتعقيب والتّرتيب، ذوقوا العذاب. ارجع إلى الآية (١٤) من سورة السّجدة للبيان.

﴿فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾: فما الفاء للتوكيد، ما النّافية، من استغراقية، للظالمين: للمشركين أو الظّالمين لأنفسهم بالكفر وبالمعاصي والذّنوب.

نصير: مقارنة بالقول من ناصر، جمع ناصر: ناصرين وجمع نصير أنصار، فهذه الآية تنفي النصرة عن الظالمين؛ أي: ليس لهم يوم القيامة من يدافع عنهم وينصرهم أو يدفع عنهم العذاب أو يخففه.

سورة فاطر [٣٥: ٣٨]

﴿إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾:

﴿إِنَّ اللَّهَ﴾: إن للتوكيد.

﴿عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: عالم تدل على أنّ علمه صفة ثابتة لذاته بينما إنّ الله يعلم غيب السّموات والأرض، يعلم يدل على أنّ علمه يتجدَّد ويتكرَّر، أيْ: مستمر، فهو سبحانه عالم ويعلم.

Juz 9, halaman 314 ›

غيب هو كلّ ما غاب: الغيب ما غاب في السّموات والأرض عن عيون البشر وحواسهم والغيب مصدر غاب يغيب إذا لم يظهر لعيون البشر وحواسهم، وكل ما أُخبر به الرّسول ﷺ عن طريق الوحي مثل الجنة والنّار والصّراط والميزان وأشراط السّاعة، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٧٨) في سورة التوبة، وهي قوله تعالى: ﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ علام: صيغة مبالغة من فعل علم على وزن فعال، والتدرج يكون من عالم، عليم، علام، فهو علام الغيوب؛ لأنه سبحانه خالقها فلا يعلمها إلا هو، وهو كذلك عالم الغيب والشهادة. ارجع إلى سورة التوبة الآية (١٠٥) لمزيد من البيان.

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾: ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة آل عمران للبيان.

فالله سبحانه يعلم كلّ ما غاب في السّموات والأرض عن أعين النّاس ويعلم ما في ذوات الصّدور من المعتقدات والأحاسيس والخواطر الّتي تعيش في قلب الإنسان أو الملازمة لصدره ويعلم سبحانه لو ردهم إلى الدّنيا مرة أخرى لعادوا لما نهوا عنه، كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [الأنعام: ٢٨].

Juz 9, halaman 315 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →