Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 1 يس

يس ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يس (١) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٣) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤)﴾

المفردات:

﴿الْحَكِيمِ﴾: المتضمن للحكمة، أَو الناطق بها.

﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ المراد بالصراط المستقيم: ما يعم العقائد والشرائع الحقة الشريفة بكمالها.

التفسير

١ - ﴿يس﴾: يصح أن تكون هذه الكلمة من قبيل الحروف المسرودة التي ابتدأَت بمثلها سور أُخرى، مثل: (الم) و (طَسم) وأَمثالها، فيكون الكلام عنها كالكلام الذي قيل في مثيلاتها وبخاصة في أَول سورتَي "البقرة، وآل عمران" وهي على هذا خالية من الإِعراب.

ويصح أن تكون اسمًا للسورة كما نص عليه الخليل وسيبويه، وعليه الأَكثر، وإعرابها على هذا كإعراب سائر التراجم. فهي مرفوعة خبرًا لمبتدإِ محذوف، أَو منصوبة مفعولا به لفعل مضمر، والتقدير: هذه يس - أو اقرأ يس.

وعن ابن عباس ﵄ معناه: يا إنسان في لغة "طئ" قالوا: والمراد به محمد ﷺ كما يشير إليه الخطاب بعده في قوله - تعالى -: ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.

قال الزمخشري: إن صح هذا فوجهه أَن يكون أَصله: يا أليسين، فكثر النداءُ به على أَلسنتهم حتى اقتصروا على شطره، كما في القسم بـ "مُ الله" في "أيمن الله".

Juz 8, halaman 342 ›

وقال الآلوسي: وظاهر كلام بعضهم كابن جبير أَن "يس" بمجموعه اسم من أسمائه ﵊ وهو ظاهر قول السيد الحميرى:

يا نفس لا تمحضي بالود جاهدة … على المودة إلا آل ياسينا

ولتسميته ﵊ بهذين الحرفين الجليلين سر جليل عند الواقفين على أسرار الحروف.

٢، ٣، ٤ - ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾:

قوله - تعالى -: ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ ابتداءُ قسم، معناه: وأُقسم بالقرآن المحكم، أو المتضمن للحكمة والناطق بها،

وقوله - تعالى -: ﴿إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ جواب للقسم معناه: إنك يا مُحمد لمن المرسلين الذين أَرسلهم الله لهداية أقوامهم بدعوتهم إلى الحق، وتوجيههم إلى سبل الخير، والجملة لرد إنكار المشركين المنكرين لرسالته، المتمثل في كثير من كلامهم في مثل قولهم: ﴿لَسْتَ مُرْسَلًا﴾. وفي مثل ما سبق في سورة "فاطر" مما يشعر بأَنهم في قمة العناد، من قوله - تعالى -: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا * اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ﴾.

وفي القسم بالقرآن أَولا، ووصفه بالحكمة ثانيًا تنويه بقدره، وإشادة بشأْنه على أكمل وجه، وأَوفى بيان.

وقوله - تعالى -: ﴿عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ خبر ثان داخل في حيز القسم، أَي: إنك يا محمد لمن المرسلين، وإنك على طريق مستقيم بالغ ذروة الكمال في الاستقامة، والبعد عن الزيغ والانحراف، قائم على العقائد الصحيحة، والشرائع الحقة الشريفة بكمالها، وتضمنها كل خير للإِنسان والإِنسانية كما يفهم من التنكير المفيد للتعظيم والتفخيم، والمقصود من هذه الآية التنويه بشأْنه ﷺ وإعلاءُ قدره، وتقرير أَنه على السنة المثلى والطريق السوي، فإن أَحدا من أَهل النظر لا يجهل أَن المرسلين جميعًا على صراط مستقيم.

Juz 8, halaman 343 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →