Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 60 يس

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٩ - ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾:

يقول الله ﷿ مخبرًا عما يؤُول إليه حال الكفار يوم القيامة من أَمره لهم أن يمتازوا بمعنى يتميزون عن المؤمنين في موقفهم، يقول لهم: انفردوا عن المؤمنين، وكونوا على حدة أَيها المجرمون الآثمون، فإنكم واردون غير موردهم، وذلك حين يحشر المؤْمنون ويسار بهم إلى الجنة، ونحوه قوله - تعالى -: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ (¬١).

* ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)﴾

المفردات:

﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾: ألم أوصِكم.

﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾: ألا تطيعوه في معصيتي.

﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: إنه لكم عدو واضح العداوة.

﴿هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: هذا العهد طريق لا عوج فيه.

﴿جِبِلًّا كَثِيرًا﴾: خلقًا كثيرًا، وقال الراغب: الجبل: الجماعة العظيمة، وقال غيره: الجبل: الأُمة، وهي مَعَان متقاربة.

Juz 8, halaman 378 ›

التفسير

٦٠ - ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:

هذه الآية من جملة ما يقال لبني آدم الذين تركوا عبادة الله طاعة للشيطان، وذلك بطريق التقريع والتبكيت والإلزام بين الأمر بالامتياز ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُون﴾ والأمر بمقاساة جهنم ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾.

والعهد بمعنى الوصية والتقدم بأمر فيه خير ومنفعة، والمراد به هنا: مختلف الحجج العقلية والسمعية الآمرة بعبادة الله - تعالى - الزاجرة عن عبادة غيره، التي أَبلغها الرسل إلى بني آدم، ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾. فكأَن العهد مستعار لإقامة البراهين والحجج.

وفسره بعض المفسرين بالميثاق المأخوذ علي بني آدم في عالم الذر في قوله - سبحانه -: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾.

والمراد بعبادة الشيطان: طاعته فيما يوسوس به إليهم من معصية الله، عبر عنها بعبادته لزيادة التنفير منها، وجوز أن يراد بها عبادة غير الله من الآلهة الباطلة، وإضافتها إلى الشيطان لأنه الآمر بها والمزين لها، فالتجوز في النسبة.

ومعنى الآية: أَلم أوصكم يا بني آدم أن لا تطيعوا الشيطان فيما يوسوس به إليكم من المعاصي، لأنه لكم عدو مبين واضح العداوة، فقد أَخرج أبويكم من الجنة، فلماذا أَطعتموه حتى أصبحتم بطاعته مجرمين كافرين مستحقين للخلود في النار.

٦١ - ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾:

معطوف على (أن لا تعبدوا الشيطان) داخل معه في العهد، أي: أَلم أعهد إليكم بأَن لا تعبدوا الشيطان وبعبادتي وحدي، فهذا العهد صراط مستقيم لا عوج فيه، فلماذا تنكرتم لعهدي، وخالفتم وصيتي فاتبعتم الشيطان وأطعتموه، وتركتم عبادتي، وعبدتم آلهة أشركتموها معي؟.

Juz 8, halaman 379 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →