Lewati ke konten

Tafsir QS. Yasin: 9 يس

وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وقيل: إن المعنى لتنذر قومًا الإنذار الذي أنذر بمثله آباؤهم الأقدمون في عهد إبراهيم وإسماعيل ﵉ فنسوه وغفلوا عنه، فـ (ما) هنا في قوله: ﴿مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ مصدرية وليست نافية.

وهناك وجه غفل عنه معظم المفسرين، وهو أن رسالة إسماعيل ﵇ كانت للعرب العاربة، أَما العرب المستعربة الذين نشأُوا من ذرية إسماعيل فلم يأتهم رسول قبل محمد ﷺ وقريش من ذريتهم.

٧ - ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾:

أَي: والله لقد ثبت القول بعدم الإيمان على أكثر هؤلاءِ المشركين بسبب إصرارهم على الشرك، وإعراضهم عن إِجابة الرسول، وعدم تأَثرهم بالإنذار، والتذكير، وغلوهم في العتو والعناد، حتى صح فيهم قول القرآن على لسان إبليس: ﴿وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ متفرع على إصرارهم على الشرك، وتماديهم في العناد والمعنى: فهؤُلاء مصرون على الشرك إلى الموت، مختارون له لا ينتظر منهم امتثال، ولا يرجى، لهم إِيمان باختيارهم، ولهذا هداهم الله إليه بفتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة.

﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (٩) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠)﴾

المفردات:

﴿أَغْلَالًا﴾: جمع غل، وهو القيد الذي يوضع في العنق، تشد به اليد إلى العنق.

Juz 8, halaman 345 ›

﴿مُقْمَحُونَ﴾: رافعو رءُوسهم، غاضُّو أَبصارهم، من: قمح البعير إذا رفع رأسه عن الحوض ولم يشرب.

﴿سَدًّا﴾: حاجزًا ومانعًا.

﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾: غطينا أَبصارهم وأَعميناهم.

التفسير

٨،٩ - ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾:

هاتان الآيتان وما بعدهما تأكيد لمعاني الآية السابقة، وتقرير لتصميم المشركين على شركهم، وعدم إذعانهم للحق بتمثيل حالهم بحال من جعلت الأَغلال في أَعناقهم منتهية إِلى أَذقانهم، فلا تدعهم يلتفتون إلى الحق ولا يعطفون أَعناقهم نحوه، ولا يطأْطئون رءُوسهم له فهم مقمحون رافعون رءُوسَهم غاضون أبصارهم بحيث لا يكادون يرون الحق، أو يلتفتون إلى جهته.

وقوله - تعالى -: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾: من تمام التمثيل وتكميله، أَي: وجعلنا مع ما ذكر من الأَغلال أَمامهم سدًّا عظيمًا، ووراءَهم سَدًّا مثله. فأَغشيناهم بذلك، وغطينا أَبصارهم فهم لا يقدرون على إبصار شيءٍ أَصلا لا من أَمامهم ولا من خلفهم.

ويصح أَن يكون تمثيلا مستقلا، فإن جعلهم بين سدين هائلين يغطي أبصارهم بحيث لا يبصرون شيئًا، ويعطي صورة جديدة تنم عن كمال فظاعة حالهم، وكونهم محبوسين في مطمورة الغيّ والجهالات محرومين من النظر والانتفاع بالأَدلة والآيات.

وقيل: الآيتان في بني مخزوم، وذلك أَن أَبا جهل حلف لئن رأَى محمدا ﷺ يصلي ليرضخن رأسه، فأَتاه وهو يصلي، ومعه حجر ليدمغه، فلما رفع يده انثنت إِلى عنقه ولزق الحجر بيده حتى فكوه عنها بجهد، فرجع إلى قومه فأَخبرهم.

Juz 8, halaman 346 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →