Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 101 الصافات

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

واحتمل هذا القول منه وجهين: أحدهما: أن بقوله لمن فارقه من قومه فيكون ذلك توبيخاً لهم. الثاني: أن بقوله لمن هاجر معه من أهله فيكون ذلك منه ترغيباً. قوله ﷿: ﴿فبشرناه بغُلام حليم﴾ أي وقور. قال الحسن: ما سمعت الله يحل عباده شيئاً أجل من الحلم. وفي قولان: أحدهما: أنه إسحاق , ولم يثن الله تعالى على أحد بالحلم إلا على إسحاق وإبراهيم قاله قتادة. الثاني: إسماعيل وبشر بنبوة إسحاق بعد ذلك , قاله عامر الشعبي. قال الكلبي وكان إسماعيل أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة. قوله ﷿: ﴿فلما بلغ معه السعي﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: يمشي مع أبيه , قاله قتادة. الثاني: أدرك معه العمل , قاله عكرمة. الثالث: أنه سعي العمل الذي تقوم به الحجة , قاله الحسن. الرابع: أنه السعي في العبادة , قاله ابن زيد. قال ابن عباس: صام وصلى , ألم تسمع الله يقول ﴿وسعى لها سعيها﴾ [الإسراء: ١٩] قال الفراء والكلبي , وكان يومئذٍ ابن ثلاث عشرة سنة. ﴿قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحُك﴾ فروى سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ (رؤيا الأنبياء في المنام وحي). ﴿فانظُرْ ماذا تَرَى﴾ لم يقل له ذلك على وجه المؤامرة في أمر الله سبحانه , وفيه ثلاثة أوجه:

Juz 5, halaman 60 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →