Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 127 الصافات

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ﴿١٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

للعلمية، والعجمة، ﴿وَنَجَّيْناهُما:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿وَقَوْمَهُما:﴾ معطوف على الضمير المنصوب، وأجيز اعتباره مفعولا معه، والأول أقوى. ﴿مِنَ الْكَرْبِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْعَظِيمِ:﴾ صفة: (كرب).

﴿وَنَصَرْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿فَكانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق.

﴿نَصَرْناهُمْ:﴾ توكيد لواو الجماعة، أو هو بدل منه، أو هو ضمير فصل لا محل له. ﴿الْغالِبِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَآتَيْناهُمَا:﴾

فعل، وفاعل، ومفعوله الأول. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به ثان. ﴿الْمُسْتَبِينَ:﴾ صفة: ﴿الْكِتابَ،﴾ ﴿وَهَدَيْناهُمَا:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿الصِّراطَ:﴾ مفعول به ثان، أو هو منصوب بنزع الخافض. ﴿الْمُسْتَقِيمَ:﴾ صفة (الصراط) والجملتان الفعليتان معطوفتان على ما قبلهما، لا محل لهما أيضا.

﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (١١٩) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ (١٢٠) إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٢١) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١٢٢)﴾

شرح هذه الآيات وإعرابها تقدم في الآيات رقم [٧٨] و [٧٩] و [٨٠] و [٨١] على هذا الترتيب، فلا حاجة إلى إعادة شيء مما ذكرته هناك، ولا إلى الزيادة عليه.

﴿وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (١٢٥) اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (١٢٦) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٢٧) إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ (١٢٨)﴾

الشرح: قال محمد بن إسحاق: إلياس بن بشر، بن فنحاص، بن العيزار، بن هارون، بن عمران، وكان القيم بأمر بني إسرائيل بعد يوشع بن نون كالب بن يوقنا، ثم حزقيل، ثم لما قبض الله حزقيل النبي؛ عظمت الأحداث في بني إسرائيل، ونسوا الله، وعبدوا الأوثان من دونه، فبعث الله إليهم إلياس نبيا، وتبعه اليسع، وآمن به، فلما عتا عليه بنو إسرائيل؛ دعا ربه أن يريحه منهم، فقيل له: اخرج يوم كذا، وكذا إلى موضع كذا، وكذا، فما استقبلك من شيء فاركبه، ولا تهبه، فخرج ومعه اليسع حتى إذا كان بالموضع الذي أمر به؛ أقبل فرس من نار.

وقيل: لونه كالنار حتى وقف بين يدي إلياس، فوثب عليه، فانطلق به الفرس، فناداه اليسع:

Juz 8, halaman 72 ›

يا إلياس ما تأمرني، فقذف إليه بكسائه من الجو الأعلى، فكان ذلك علامة استخلافه إياه على بني إسرائيل، وكان ذلك آخر العهد به، ورفع الله تعالى إلياس من بين أظهرهم، وقطع الله عنه لذة المطعم، والمشرب، وكساه الريش، وألبسه النور، فطار مع الملائكة، وصار إنسيا ملكيا، سماويا أرضيا.

قال ابن قتيبة: وذلك: أن الله تعالى قال لإلياس: سلني أعطك، قال: ترفعني إليك، وتؤخر عني مذاقة الموت، فصار يطير مع الملائكة. وقال بعضهم: كان قد مرض، وأحس الموت، فبكى، فأوحى الله إليه لم تبك؟ حرصا على الدنيا، أو جزعا من الموت، أو خوفا من النار؟ قال: لا، ولا شيء من هذا؛ وعزتك، إنما جزعي، كيف يحمدك الحامدون بعدي، ولا أحمدك، ويذكرك الذاكرون بعدي، ولا أذكرك، ويصوم الصائمون بعدي، ولا أصوم، ويصلي المصلون بعدي، ولا أصلي. فقيل له: يا إلياس وعزتي لأؤخرنك إلى وقت لا يذكرني فيه ذاكر. يعني: قبل يوم القيامة.

وقال عبد العزيز بن أبي روّاد: إن إلياس والخضر-﵉-يصومان شهر رمضان في كل عام ببيت المقدس يوافيان الموسم في كل عام. وذكر ابن أبي الدنيا: إنهما يقولان عند افتراقهما عن الموسم: ما شاء الله! ما شاء الله! لا يسوق الخير إلا الله. ما شاء الله! ما شاء الله! لا يصرف السوء إلا الله. ما شاء الله! ما شاء الله! ما يكون من نعمة فمن الله. ما شاء الله! ما شاء الله! توكلت على الله حسبنا الله، ونعم الوكيل. وقيل: إن إلياس موكل بالفيافي، والخضر موكل بالبحار. وكان الحسن البصري-رحمه الله تعالى-يقول: قد هلك إلياس، والخضر، ولا تقول كما يقول الناس: إنهما حيان. انتهى. قرطبي وخازن، ونسفي بتصرف.

هذا؛ وذكر القرطبي قصة الله أعلم بصحتها، وفحواها: أن إلياس اجتمع بالنبي بفج الناقة عند الحجر، وهو راجع من غزوة تبوك، ولم أره لغيره، ونقله الجمل من الخصائص الكبرى للسيوطي. والله أعلم. هذا؛ ولم يذكر إلياس-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-في غير هذه السورة، وقد ذكر في سورة (الأنعام) رقم [٨٥] في جملة المرسلين فقط. ولم يذكره عبد الوهاب النجار في كتابه، ولم يذكر اليسع أيضا، ولكن الثعلبي قد ذكر قصتهما بإسهاب، والمعروف: أنه ينقل عن الإسرائيليات، وكثيرا ما ينقل الخازن عنه، والله أعلم.

﴿إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ﴾ أي: بني إسرائيل: ﴿أَلا تَتَّقُونَ:﴾ ألا تخافون الله ﷿، وتخشون حسابه، وعقابه. ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً:﴾ اسم صنم لهم كانوا يعبدونه، وبذلك سميت مدينتهم بعلبك؛ التي هي موجودة في شرقيّ لبنان، وغربي شمالي دمشق. وهذا قاله ثعلب، ورواه الحكم بن أبان عن عكرمة، عن ابن عباس-﵄، ولابن عباس قول آخر؛ قال: ربّا. قال النحاس: والقولان صحيحان، والمعنى: أتدعون صنما عملتموه ربّا، ومنه سمي الزوج بعلا،

Juz 8, halaman 73 ›

قال تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً..﴾. إلخ رقم [١٢٨] من سورة (النساء) وجمعه:

بعول. قال تعالى: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذلِكَ..﴾. إلخ رقم [٢٢٨] من سورة (البقرة)، وقال أبو دؤاد، ونسب في الكامل لعبد الله بن الزّبعرى: [مجزوء الكامل]

ورأيت بعلك في الوغى... متقلّدا سيفا ورمحا

وقيل: كان من ذهب، وكان طوله عشرين ذراعا، وله أربعة أوجه، فتنوا به، وعظموه حتى أخدموه أربعمئة سادن، وجعلوهم أنبياءه، فكان الشيطان يدخل في جوف بعل، ويتكلم بشريعة الضلالة، والسدنة يحفظونها، ويعلمونها الناس، وهم أهل بعلبك من بلاد الشام، وبه سميت مدينتهم بعلبك، وكان موضعه يقال له: بكّ، فركب فصار بعلبك، والنسبة إليها، بعليّ، أو بكيّ، كما بالنسبة لعبد شمس، تقول: عبديّ، أو شمسيّ.

﴿وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ﴾ أي: أحسن من يقال له: خالق. وقيل: المعنى أحسن الصانعين؛ لأن الناس يصنعون، ولا يخلقون. فاندفع بذلك ما يتوهم من ثبوت الخلق لغيره تعالى؛ لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه. وأجاب الشهاب بأن خلق الله بمعنى:

الإيجاد، وخلق العباد كسبهم، وهو على مذهب المعتزلة ظاهر؛ لأن المراد: أحسن من يطلق عليه ذلك بأي: معنى كان، كما قاله الآمدي. انتهى. جمل نقلا عن الشهاب وهو السمين.

﴿فَكَذَّبُوهُ:﴾ فلم يؤمنوا، بل بقوا في ضلالهم يعمهون. ﴿فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ أي: في العذاب.

﴿إِلاّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ أي: من قومه، فإنهم نجوا من العذاب، وفيه دلالة على أن في قومه من لم يكذبه، فلذلك استثنوا، ولم يذكر أحد نوع العذاب الذي أخذوا به في الدنيا، قال الخازن: ونبأ الله اليسع، وبعثه رسولا إلى بني إسرائيل، وأوحى إليه وأيده، فآمنت به بنو إسرائيل، وكانوا يعظمونه، وحكم الله تعالى فيهم قائم إلى أن فارقهم اليسع، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

تنبيه: قد حكى سيبويه-رحمه الله تعالى-: أن (تدعون بعلا) بمعنى: أتسمون بعلا إلها. وهذا يفيد: أن الفعل: «دعا» إذا كان بمعنى: سمى فهو ينصب مفعولين، ومنه قول الشاعر: [الطويل]

دعتني أخاها أمّ عمرو ولم أكن... أخاها ولم أرضع لها بلبان

دعتني أخاها بعد ما كان بيننا... من الفعل ما لا يفعل الأخوان

وأيضا قول النمر بن تولب الصحابي-﵁: [الطويل]

دعاني الغواني عمّهنّ وخلتني... لي اسم فلا أدعى به وهو أوّل

الإعراب: ﴿وَإِنَّ:﴾ الواو: حرف استئناف، أو هي حرف عطف. (إنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿إِلْياسَ:﴾ اسمها. ﴿لَمِنَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (من المرسلين): جار ومجرور

Juz 8, halaman 74 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →