Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 159 الصافات

سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

عن الوالدية والولدية، وإِنهم لكاذبون في هذا الادعاءِ بشهادة الأدلة على وحدانيته - تعالى -، والولد يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث.

١٥٣ - ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾:

أَي: أَي شيءٍ يحمله على أن يختار البنات - المكروهات في زعمكم - على البنين المحبوبين لديكم وهو - سبحانه - الخالق للبنات والبنبن، مثل ذلك قوله - تعالى -: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ (¬١) والاستفهام للإنكار والتوبيخ، والمراد: إثبات إفكهم وتقرير كذبهم، ولهذا قال ﵎:

١٥٤ - ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾:

ماذا أَصابكم حين حكمتم بغير دليل، كيف تحكمون هذا الحكم الفاسد مع وضوح بطلانه؟

١٥٥ - ﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾:

أنسيتم دلائل القدرة والتنزيه المرْكوزة في كل العقول، فلا تتذكرون أنه لا يجوز أَن يكون له ولد حتى وقعتم في هذا الضلال؟

﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (١٥٦) فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٥٧) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (١٥٨) سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٥٩) إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (١٦٠)﴾

Juz 8, halaman 459 ›

المفردات:

﴿سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾: حجَّةٌ واضحة وبرهان على أَن الملائكة بنات الله.

﴿الْجِنَّةِ﴾: الملائكة لأَنهم يستجنُّون، أَي: يختفون ويستترون، أَو الجن.

التفسير

١٥٦ - ﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ﴾:

إِضرابٌ وانتقال من توبيخهم بما ذكر بتكليفهم ما لا يدخل تحت الوجود أَصلًا، أَي: بل أَلكم حجة واضحة نزلت من السماء بأَن الملائكة بناته، ضرورة أَن الحكم بذلك لا بد له من دليل حسِّي أَو عقلي، وحيث انتفى كلاهما فلابد من سند نقلي له سلطان وقوة، ولا سبيل إلى ذلك.

١٥٧ - ﴿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾:

أَي: هاتوا برهانًا على ذلك يكون مستندًا إلى كتاب منزل من السماء عن الله - تعالى - أَنه اتخذ ما تقولونه، ويكون ناطقا بصحة دعواكم إن كنتم صادقين فيها، والأَمر للتعجيز، وإضافة الكتاب إِليهم للتهكم، وفي الآيات السابقة من الإِنباءِ عن السخط العظيم، والإِنكار الشديد لأَقاويلهم، والاستبعاد لأَباطيلهم، وتسفيه أَحلامهم، مع استهزاءٍ بهم وتعجيب من قولهم ما لا يخفى على من تأَمَّل فيها.

١٥٨ - ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾:

التفات للغيبة للإِيذان بانقطاعهم عن الجواب، وسقوطهم عن درجة الخطاب، واقتضاء حالهم أَن يُعْرض عنهم، وتُحْكى لآخرين جناياتهم.

والمعنى: استمرأ المشركون غيَّهم، وتمادوا في باطلهم وضلالهم، وجعلوا بين الله ﷾ وبين الجن المستورين عن العيون قرابة ومصاهرة، ووالله لقد علمت الجن إن الكفار لمحضرون إِلى الله - تعالى - لينالوا جزاءَ ما ارتكبوا من جرم، وما اجترحوا من إِثم، بسبب اعتقادهم الفاسد، أَخرج آدم بن أَبي إِياس، وعبد بن حميد، وابن جرير وغيرهم،

Juz 8, halaman 460 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →