Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 164 الصافات

وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴿١٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿الصَّافُّونَ﴾: الواقفون في العبادة صفوفًا.

﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾: المنزِّهُون الله - تعالى - عمَّا لا يليق بجلاله.

﴿ذِكْرًا﴾: كتابًا. أَو من يُذَكِّرُنا بأَمر الله أَو بكتابه.

التفسير

١٦١، ١٦٢، ١٦٣ - ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (١٦١) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾:

عود إِلى خطاب المشركين، والضمير في (عليه) للهِ ﷿.

والمعنى: فإِنكم ومعبوديكم من دون الله ما أَنتم وهم جميعًا على الله بفاتنين إلاَّ أَصحاب النار الذين سبق في علمه أَنهم لسوءِ اختيارهم يستوجبون أَن يصْلَوْها ويذوقوا حرَّها، ومعنى يفتنونهم على الله: يفسدونهم عليه بإِغوائهم واستهوائِهم، من قولك: فتن فلان على فلان امرأته أَي: أَفسدها.

ويجوز أَن تكون الواو في قوله: (وما تعبدون) بمعنى مع كما في قولهم: كل رجل وضيعته.

والمعنى: فإِنكم مع ما تعبدون، من دون الله ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ أَي: على الله ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ أَي: بمضلين مفسدين ﴿إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ أَي: إلاَّ من هو ضال مثلكم معذب بالجحيم.

قال النَّحَّاس: أَهل التفسير مجمعون فيما علمت على أَن المعنى: ما أَنتم بمضِلِّين أَحدًا إلاَّ من قدَّر الله ﷿ أن يَضلَّ.

وفيها من المعاني أَن الشياطين لا يصِلُون إلى إضلال أَحد إلاَّ من كتب الله عليه أَنه لا يهتدى لسوءِ اختياره، ولو علم الله - جلَّ شأْنه - أَنه يهدي لحال بينه وبينهم.

١٦٤ - ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾:

هذه الآية وما بعدها من قول الملائكة تعظيمًا لله ﷿ وإِنكارًا منهم عبادة من عبدهم، أَي: وما مِنَّا إِلاَّ له مقام معلوم في العبادة والعلم والرُّتْبة، والرُّجوع إِلى أَمر الله - تعالى -

Juz 8, halaman 462 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →