قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر (¬١). (١٢/ ٤٩٥)
٦٦٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَبْصِرْهُمْ﴾ إذا نزل بهم العذاب ببدر، ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذاب (¬٢). (ز)
٦٦٢١١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، يقول: أنظِرْهم فسوف يُبصرون ما لهم بعد اليوم. قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيَّعوا مِن أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه. قال: فـ «أبصِرهم» و «أبصِر» واحد (¬٣). (ز)
٦٦٢١٢ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾، أي: فسوف يرون العذاب (¬٤). (ز)
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (١٧٦)﴾
نزول الآية، وتفسيرها
٦٦٢١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قالوا: يا محمد، أرِنا العذابَ الذي تُخَوِّفنا به، عجِّله لنا. فنزلت: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (¬٥). (١٢/ ٤٩٦)
٦٦٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ العذابَ، فقالوا للنبي ﷺ: متى هذا الوعد؟ تكذيبًا به؛ فأنزل الله ﷿: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ (¬٦). (ز)
﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٧)﴾
٦٦٢١٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: في قوله: ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ قال: بدارهم ﴿فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ﴾ قال: بئسما يُصبِحون (¬٧). (١٢/ ٤٩٦)