Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 20 الصافات

وَقَالُوا يَاوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَوَ:﴾ الهمزة: حرف استفهام. الواو: حرف عطف. هذا؛ وقرئ بسكون الواو على أنها (أو) العاطفة المقتضية للشك، وأكثرهم قرأ بفتحها، فمن فتح الواو أجاز في: ﴿آباؤُنَا﴾ وجهين: أحدهما أن يكون معطوفا على محل (إنّ) واسمها، والثاني أن يكون معطوفا على الضمير المستتر في: ﴿لَمَبْعُوثُونَ،﴾ واستغنى عن الفاصل المطلوب بالفصل بهمزة الاستفهام. ومن سكنها تعين فيه الأول دون الثاني على قول الجمهور لعدم الفاصل. انتهى. جمل نقلا عن السمين. هذا؛ وعلى تسكين الواو يكون ﴿آباؤُنَا﴾ مبتدأ خبره محذوف، ويكون فحوى الكلام عطف جملة على جملة، التقدير: أنحن نبعث، أم آباؤنا يبعثون؟ وهذه الآية مذكورة بحروفها في سورة (الواقعة) برقم [٤٨].

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿نَعَمْ:﴾ حرف جواب مبني على السكون في محل نصب مقول القول. ﴿وَأَنْتُمْ:﴾ الواو: واو الحال، والجملة الاسمية:

(أنتم داخرون) في محل نصب حال، والعامل فيها: ﴿نَعَمْ﴾ بالنظر لمعناها، ولذلك فسرها الجلال، وغيره ب: تبعثون، فالعامل في الحقيقة هو الفعل المقدرة هي به، وصاحب الحال فاعله، والرابط: الواو، والضمير. ﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ إذ التقدير: إذا كان الأمر كذلك؛ ﴿فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ:﴾ (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿هِيَ:﴾ مبتدأ. ﴿زَجْرَةٌ:﴾ خبره، والجملة الاسمية لا محل لها؛ لأنها جواب الشرط المقدر ب: «إذا»، والكلام في محل نصب مقول القول. وقيل: الجملة الاسمية تعليل لنهي مقدر، التقدير: لا تستصعبوه لأنها زجرة واحدة، والتعليل والمعلل في محل نصب مقول القول. وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَإِذا هُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٢٩]، من سورة (يس)، وجملة: ﴿يَنْظُرُونَ﴾ صفة لموصوف محذوف، التقدير: فإذا هم قيام ينظرون. بقرينة الآية رقم [٦٨] من سورة (الزمر)، أو هي في محل رفع خبر المبتدأ، وهذا هو الظاهر، والمتبادر إلى الأفهام وانظر إعراب آية الزمر، والمفعول محذوف، التقدير: ينظرون ما يفعل بهم. أو هو بمعنى: ينتظرون، وهو ضعيف معنى.

﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (٢٠)﴾

الشرح: ﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا﴾ أي: يقول الكفرة حين يشاهدون أهوال القيامة: يا هلاكنا! والتعبير بالماضي لتحقق وقوعه. ﴿هذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: يوم الدينونة، والحساب، والجزاء. يقولون ذلك تحسرا، وندامة لما فرط منهم. هذا؛ والدّين بكسر الدال: اسم لجميع ما يتعبد به الله تعالى، والدين أيضا: الملة والشريعة، ومن هذا قوله تعالى: ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾.

رقم [٧٦] من سورة (يوسف) على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. و ﴿يَوْمُ الدِّينِ:﴾

يوم الحساب، والجزاء، وهو ما في الآية الكريمة. ومنه: كما تدين تدان؛ أي: كما تفعل

Juz 8, halaman 16 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →