Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 25 الصافات

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٢٠، ٢١ - ﴿وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾:

الدِّين: الجزاء، تقول: أدانه القاضي، أي: جازاه، والفصل: القضاء والحكم، ففيه فصل، أي: فرق بين المحق والمبطل.

والمعنى: وقال المنكرون للبعث حين بعثوا وتذكروا ما كانت الرسل تقول لهم في الدنيا عن هذا اليوم: هذا يوم الجزاء من الله لعباده، ويقول بعضهم لبعض: هذا يوم القضاء والحكم في نزاعنا مع رسل الله في شأن البعث وغيره مما جاءونا به، هذا هو اليوم الذي كنتم به تكذبون، فما أَشقانا فيه وقد كذبناهم، ويجوز أن يكون قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ حكايته لكلام الملائكة للمنكرين للبعث لما بعثوا وقالوا: ﴿يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ وليس من كلام بعض المنكرين لبعض.

وكان أبو حاتم يقف على قولهم: "يا ويلنا"، ويجعل ما بعده من كلام الملائكة جوابا للمنكرين وتوبيخا لهم وإيذانا بأن وَلْوَلَتَهم وتندمهم لا ينفعانهم.

﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (٢٣) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)﴾

المفردات:

﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ أي: اجمعوا الظالمين وأمثالهم من أصحاب المعاصي.

Juz 8, halaman 406 ›

﴿وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللهِ﴾: من الأصنام والأوثان، فإنها تحشر معهم.

﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: فدلوهم ووجهوهم إلى طريق النار.

﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾ أي: لماذا لا ينصر بعضكم بعضا.

﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾: منقادون، أو قد أسلم بعضهم بعضا وخذله عن عجز، وأصل الاستسلام: طلب السلامة، والانقياد تابع لذلك عرفا.

التفسير

٢٢، ٢٣ - ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾:

خطاب من الله للملائكة، أو من الملائكة بعضهم لبعض. وعن ابن عباس ﵄ تقول الملائكة للزبانية:

﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا … ﴾ الآية ويراد بالظلم: الشرك؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾: وهو أمر بحشر الظالمين يوم البعث من أماكنهم المختلفة إلى موقف الحساب، وقيل: من الموقف إلى الجحيم، يحشرون هم وأمثالهم ونظراؤهم من الكفار، فيحشر الكافر مع الكافر. قاله قتادة وأبو العالية. وقال عمر بن الخطاب في معنى الآية: أزواجهم أمثالهم الذين هم مثلهم. يحشر الزاني مع الزاني، وشارب الخمر مع شارب الخمر، وصاحب السرقة مع صاحب السرقة. وقيل في رواية عن ابن عباس: وأزواجهم أي: نساؤُهم الموافقات على الكفر، ورجَّحه الرُّمَّاني، وقيل: مع قرنائهم من الشياطين، وروى عن الضحاك وهو قول مقاتل - أيضًا -: فيحشر كل كافر مع شيطانه في سلسلة، كما يحشرون مع ما يعبدون من دون الله من الأصنام والأوثان ونحوها مما لا يعقل؛ لأن الحديث عن المشركين عبدة ذلك. وحشرهم معها لزيادة التحسير والتخجيل.

﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ أي: فعرفوهم طريق النار، ودلوهم عليه، والجحيم: طبقة من طبقاتها شديدة الاشتعال. والتعبير بالهداية للتهكم.

Juz 8, halaman 407 ›

٢٤ - ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤)﴾:

أي: احبسوهم في الموقف إنهم مسئولون عن شركهم وخطاياهم، وهذا الحبس يكون للحساب قبل السوق إلى الجحيم وبعده يساقون إلى النار، ونص الآية يؤذن لأن هذا الموقف ليس للعفو عنهم ولا ليستريحوا بتأخير العذاب، بل ليسألوا عن أعمالهم وأقوالهم وأفعالهم.

وظاهر الآية: أن الحبس للسؤال بعد هدايتهم إلى طريق الجحيم، بمعنى تعريفهم إياه، ودلالتهم عليه، لا بمعنى إدخالهم فيه.

٢٥ - ﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ﴾:

المعنى: يقال لهم - على جهة التقريع والتوبيخ -: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضا فيمنعه من عذاب الله كما كنتم تزعمون في الدنيا.

وقيل: هذه الآية إشارة إلى قول أَبي جهل يوم بدر: نحن جميع منتصر.

والسؤال عن هذا في موقف المحاسبة بعد استيفاء حسابهم، والأمر بهدايتهم إلى الجحيم كما قيل: وتأخير السؤال إلى هذا الوقت، لأنه وقت تنجيز العذاب، وشدة الحاجة إلى النصرة، وحالة انقطاع الرَّجاء عنها بالكلية، والتوبيخ والتقريع حينئذ أشد وقعا وتأثيرا. والخطاب لهم ولآلهتهم أوْ لهم فحسب.

٢٦ - ﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ أي: منقادون، وقال قتادة: مستسلمون لعذاب الله ﷿ بمعنى أن كلهم مستسلم غير منتصر.

Juz 8, halaman 408 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →