Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 32 الصافات

فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

مسئولية المشركين في الآخرة وأسبابها

﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (٢٣) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (٢٤) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (٢٧) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩) وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ (٣٠) فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنّا لَذائِقُونَ (٣١) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنّا كُنّا غاوِينَ (٣٢) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٣) إِنّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (٣٤) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أَإِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧)﴾

الإعراب:

﴿ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ﴾ ﴿ما﴾: استفهامية، مبتدأ، و ﴿لَكُمْ﴾: خبره، و ﴿لا تَناصَرُونَ﴾: جملة في موضع نصب على الحال من الضمير المجرور في ﴿لَكُمْ﴾ مثل: مالك قائما.

﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ موضع الجملة إما منصوب على أنه خبر «كان» وجملتها في موضع رفع خبر إن، وإما مرفوع على أنه خبر «إن» و «كان» ملغاة.

البلاغة:

﴿فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ﴾ أسلوب تهكمي في الهداية، لأنها تكون إلى طريق النعيم، لا إلى صراط الجحيم.

﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ استعارة لجهة الخير أو للقوة والشدة أو لجهة الدين.

Juz 23, halaman 78 ›

﴿إِذا قِيلَ لَهُمْ: لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ﴾ إيجاز بالحذف، أي قولوا: لا إله إلا الله، وحذف لدلالة السياق عليه.

المفردات اللغوية:

﴿اُحْشُرُوا﴾ يقال للملائكة: اجمعوا، من الحشر: وهو الجمع. ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أنفسهم بالشرك فهم المشركون، وهو أمر من الله للملائكة بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف.

﴿وَأَزْواجَهُمْ﴾ أمثالهم وأشباههم، فيحشر عابد الصنم مع عبدة الصنم، وعابد الكواكب مع عبدتها، وأصحاب الخمر معا، وأصحاب الزنى معا. وقيل: أزواجهم: قرناؤهم من الشياطين. ﴿وَما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ يحشر المعبودون من غير الله من الأصنام والأوثان وغيرها، زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم، وهو عام مخصوص بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء ١٠١/ ٢١].

﴿فَاهْدُوهُمْ﴾ دلوهم وعرفوهم طريقها ليسلكوه. ﴿إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ﴾ طريق النار.

﴿وَقِفُوهُمْ﴾ احبسوهم في الموقف أو عند الصراط (¬١) ﴿إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ عن عقائدهم وأعمالهم.

﴿ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ﴾ لا ينصر بعضكم بعضا بالتخليص من العذاب كحالكم في الدنيا، وهذا يقال لهم توبيخا وتقريعا. ﴿بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ منقادون خاضعون لعجزهم، وأصل الاستسلام:

طلب السلامة، ويلزمه الانقياد عرفا. وهذا أيضا يقال لهم.

﴿يَتَساءَلُونَ﴾ يتلاومون ويتخاصمون، فيسأل بعضهم بعضا للتوبيخ. و ﴿قالُوا﴾ قال الأتباع للمتبوعين. ﴿عَنِ الْيَمِينِ﴾ عن أقوى الوجوه، وعن جهة الخير التي نأمنكم منها، لحلفكم أنكم على الحق، فصدقناكم واتبعناكم. والمعنى: أنكم أضللتمونا. ﴿قالُوا﴾ قال المتبوعون لهم. ﴿بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ أي إنكم كنتم في الأصل غير مؤمنين، فلم يحدث منا الإضلال الذي يؤدي إلى الرجوع عن الإيمان إلينا. ﴿مِنْ سُلْطانٍ﴾ تسلط عليكم، وقوة وقهر، نقهركم على متابعتنا.

﴿طاغِينَ﴾ مختارين الطغيان والضلال مثلنا، ومتجاوزين الحد في العصيان.

﴿فَحَقَّ عَلَيْنا﴾ وجب علينا جميعا. ﴿قَوْلُ رَبِّنا﴾ بالعذاب، وهو: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. ﴿إِنّا لَذائِقُونَ﴾ إنا جميعا لذائقون العذاب بذلك القول. ﴿فَأَغْوَيْناكُمْ﴾ دعوناكم إلى الغيّ والضلال. ﴿غاوِينَ﴾ ضالين. ﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ هذا قول الله تعالى، فإنهم يوم القيامة جميعا الأتباع والمتبوعون مشتركون في العذاب، لاشتراكهم في الغواية.

Juz 23, halaman 79 ›

﴿إِنّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ﴾ أي مثل ذلك الفعل نفعل بالمشركين غير هؤلاء، أي نعذبهم، سواء التابع منهم والمتبوع.

﴿إِنَّهُمْ كانُوا.﴾. أي إن هؤلاء. ﴿يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن كلمة التوحيد أو على من يدعوهم إليها. ﴿لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ يعنون محمدا ص. ﴿بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ﴾ رد من الله تعالى عليهم، فإن هذا النبي ص جاء بالقرآن المشتمل على الوعد والوعيد، وإثبات الآخرة. والمعنى: إن ما جاء به من التوحيد حق ثبت بالبرهان، وتوافق عليه المرسلون.

المناسبة:

بعد إثبات وجود الله وعلمه وقدرته ووحدانيته، وإثبات القيامة، ذكر تعالى أحوال الكفار في الآخرة حيث يساقون إلى نار جهنم، دون أن يجدوا لهم نصيرا وعونا يخلصهم من العذاب، ثم يتلاومون فيما بينهم، ويتخاصم الأتباع والمتبوعون، ولكنهم جميعا متساوون في العذاب، بسبب إعراضهم استكبارا عن كلمة التوحيد في الدنيا، وافترائهم على الرسول ص بأنه ﴿لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ مع أنه جاء بالحق الثابت الذي لا محيد عنه وهو التوحيد الذي دعا إليه المرسلون جميعا.

التفسير والبيان:

﴿اُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ، مِنْ دُونِ اللهِ﴾ يأمر الله الملائكة بجمع أصناف ثلاثة في موقف الحساب: وهم الظالمون المشركون، وأزواجهم أمثالهم وأشباههم، ومعبودوهم الذين كانوا يعبدونهم من غير الله، من الأوثان والأصنام معا، زيادة لهم في الحسرة والتخجيل على شركهم ومعصيتهم.

والظلم هنا: الشرك، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان ١٣/ ٣١].

فهذا خطاب من الله للملائكة، أو خطاب الملائكة بعضهم لبعض، أي اجمعوا الظالمين ونساءهم الكافرات وأنواعهم وضرباءهم.

Juz 23, halaman 80 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →