Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 42 الصافات

فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بالنسبة لأعمالهم، فيجزون الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، إلى ما شاء الله من التضعيف، ويراد بهم على قراءة المخلصين - بكسر اللام - عباد الله الذين أخلصوا له العبادة.

﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١) فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ (٤٢) في جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٤٣) عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٤) يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (٤٥) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (٤٦) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (٤٧) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (٤٨) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)﴾

المفردات:

﴿رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ أي: عطية معلومة الخصائص.

﴿عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ أي: لا ينظر بعضهم في قفا بعض. وإنما ينظر في وجهه تواصلا وتحاببا.

﴿بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾ أي: بخمر من نهر ظاهر للعيون.

﴿لَا فِيهَا غَوْلٌ﴾: لا تغتال عقولهم وصحتهم.

﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ أي: ولا هم بسببها يسكرون. يقال: نُزفَ الرجلُ ينزَف فهو منزوف ونزيف: إذا سكر.

﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ﴾ أي: يقصرن أَبصارهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم. وعين: جمع عيناء، وهي شديدة بياض العين شديدة سوادها. وقال السُّديُّ ومجاهد: "عين": حسان العيون.

Juz 8, halaman 414 ›

﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ أي: بيض مصون عن الريح والغبار حيث تكنُّه النعامة أو الفرخة بريشها.

التفسير

٤١ - ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ﴾ أي: لهم رزق معلوم الخصائص ككونه غير مقطوع ولا ممنوع عن النظر، لذيذ الطعم طيب الرائحة إلى غير ذلك من الصفات المرغوبة، أو معلوم الوقت لقوله - تعالى -: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.

٤٢ - ٤٤ - ﴿فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * في جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ أي: إن الرزق المعلوم مع تميزه بخصائصه - كله فواكه - والمراد بها: ما يؤكل لمجرد التلذذ دون الاقتيات وجميع ما يأكله أَهل الجنة كذلك حتى اللحم، لكونهم مستغنين عن القوت؛ لأن خِلْقَتهُم محكمة محفوظة من التحلل المحوج إلى البدل، والمراد بالفواكه: الثمار كلها رطبها ويابسها: قاله ابن عباس، ﴿وَهُمْ مُكْرَمُونَ﴾ عند الله ﷿ برفع الدرجات وسماع كلامه لا يلحقهم هوان، وذلك أعظم المثوبات وأليقها بأُولي الهمم، وهل في هذا إشارة إلى النعيم الروحاني بعد النعيم الجسماني الذي يأَتي به الأكل.

وقيل: مكرمون في نيل رزقهم حيث يصل إليهم بغير تعب وسؤال، بخلاف رزق الدنيا، ورزقهم هذا ﴿في جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ وإضافة الجنات إلى النعيم على معنى لام الاختصاص المفيدة للحصر، أي: في جنات ليس فيها إلا النعيم، وهم على سرر يقابل بعضهم بعضا للاستئناس والمحادثة، والأسرة تدور بهم كيف شاءُوا تواصلا وتحاببا بالنظر إلى الوجوه.

٤٥ - ٤٧ - ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ * لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾:

استئناف لبيان ما يكون في مجالس أُنسهم من شرابهم بعد ذكر مطاعمهم، والكأس في اللغة: الإناء وفيه شرابه، فإن كان فارغًا يقال: إناءٌ أو قدح، وتطلق - أيضًا - على

Juz 8, halaman 415 ›

الخمر مجازا، وهو المراد هنا -، والمعين: الماء الجاري الظاهر للعيون، وكذلك تجري الخمر في الجنة كما قال - تعالى -: ﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾.

ولم تعين هذه الآية من يطوف عليهم بالكأس، وقد بين الله الطائفين في قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧)﴾ وقوله: ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (٢٤)﴾ كما بينت السنة الصحيحة: أن أطفال المشركين ممن يطوف على أَهل الجنة، لخدمتهم.

وقد وصفت بأنها بيضاء، وبأنها لذة لشاربيها، ولتمام لذتها وصفت بها فكأنها نفس اللذة وعينها مبالغة.

وهي لا غائلة فيها، فلا تؤثر في شاربيها باغتيال عقولهم كما في خمر الدنيا، من غاله يغوله: إذا أفسده وأَهلكه. والمراد هنا: نفى أن يكون فيها ضرر أصلًا ﴿وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ﴾ أي: يسكرون، كما روى عن ابن عباس وغيره، من نُزِف (¬١) الشارب إذا سكر، ويقال للسكران: نزيف ومنزوف، وعدى الفعل بعن بمعنى باء السببية، أي: ولا هم بسببها يسكرون، وأفرد هذا الفساد بالنفي مع اندراجه فيما قبله من نفي الغَوْل عنها لأَنه من عظم فساده كأنه جنس برأسه، وصرْفُ الله السُّكر عن أهل الجنة، لئلا ينقطع الالتذاذ عنهم.

٤٨، ٤٩ - ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ. كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾: المعنى: وعندهم نساء عفيفات قد قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا ينظرن إلى غيرهم: قاله ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب وغيرهم، كناية عن فرط محبتهن لأزواجهن، وعدم ميلهن إلى سواهم. وقيل: المعنى: ذابلات الجفن مِراضُه، وما أجمل ذبول الأجفان في النساء وقد كثر التغزل بذلك قديمًا وحديثًا ومنه قول ابن الأزدي:

مَرضَت سَلْوتِي وَصَحَّ غرامي .... من لحاظ هُنَّ المِراضُ الصحاح

ويجوز أن يكون المعنى: قاصرات طرف أَزواجهن عن التجاوز إلى سواهن لغاية حسنهن وهن "عين" جمع عيناء، وهي: الواسعة العين في جمال. وقال الحسن: العين: الشديدات بياض العين الشديدات سوادها، ولصونهن من كل أذى شبهن بالبيض المكنون، وحمله الجمهور

Juz 8, halaman 416 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →