Lewati ke konten

Tafsir QS. As-Saffat: 52 الصافات

يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

على بيض النعام؛ لأنه أجمل أَنواع البيض لونًا وفيه صفرة قليلة تُحَب في النساء، ومعنى أنه بيض مكنون: أن النعام تكنه بريشها من الريح والغبار. وقيل المكنون: المصون عن الكسر، أي: أنهن عذارى. وقيل: المراد بالبيض اللؤلؤ كقوله تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ. كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ (¬١) أي المصون: في أصدافه قاله ابن عباس، إلى غير ذلك من أَقوال وكلها تدور حول الإشادة بحسنهن.

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (٥١) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٥٢) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (٥٣) قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧) أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١)﴾

المفردات:

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾: يتفاوضون فيما بينهم بأحاديثهم في الدنيا وهو من تمام الأُنس في الجنة.

﴿كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ أي صديق: ملازم.

﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾: مجزيون محاسبون بعد الموت.

﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾: في وسطها، وسمى الوسط سواء لاستواء المسافة منه إلى الجوانب

Juz 8, halaman 417 ›

﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِين﴾ أي: لتهلكني إن أَطعتك، والردى: الهلاك.

﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ أي: لكنت مثلك من المحتضرين إلى سواء الجحيم حيث أنت.

التفسير

٥٠ - ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾:

معطوف على ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾ أي: يطاف عليهم بالشراب، فيقبل بعضهم على بعض، يتساءلون عن الفضائل والعارف وعما جرى لهم وعليهم في الدنيا، وما أحلى تذكر ما فات عند رفاهية الحال وخلو البال.

٥١ - ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ أي: قال قائل من أهل الجنة في تضاعيف محاورتهم: إني كان لي ملازم ومصاحب من شأنه ما حكاه الله بقوله:

٥٢ - ﴿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ﴾: يقول لي في الدنيا على طريق التوبيخ: أَءنك لمن المصدقين، أي: بالبعث كما ينبئ عنه قوله سبحانه:

٥٣ - ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾:

أي: لمبعوثون ومجزيون؟ من الدِّين بمعنى الجزاء، وهذا منه إنكار واستبعاد لوقوع البعث والجزاء بعد الموت، وبعد أن صار الجسد ترابًا وعظامًا نخرة.

قال أبو السعود: قيل: كان رجل تصدق بماله لوجه الله فاحتاج فاستجدى بعض إخوانه فقال له: أين مالك؟ قال: تصدقت به ليعوضني الله - تعالى - في الآخرة خيرًا منه. فقال: أئِنَّك لمن المصدقين بيوم الدين؟ والله لا أعطيك شيئًا: فيكون التعرض لذكر موتهم وكونهم ترابًا وعظامًا حينئذ لتأكيد إنكار الجزاء المبني على إنكار البعث.

٥٤ - ﴿قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ﴾: هذا من قول الله لأهل الجنة، وقيل: القائل بعض الملائكة، وقيل: هو من قول المؤمن لإخوانه في الجنة بعد ما حكى لهم مقالة قرينه في الدنيا يقول لهم: هل أنتم مطلعون إلى أهل النار، لأريكم ذلك القرين، يريد بذلك صدقه فيما حكاه، وعلى أن القائل هو الله أو بعض الملائكة يكون المعنى: هل تحبون أن تطلعوا على أَهل النار لأَريكم ذلك القرين، فتعلموا منزلتكم من منزلتهم؟

Juz 8, halaman 418 ›

٥٥ - ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾:

فاطلع المسلم على أهل النار تلبية للعرض أو الأمر فرأى قرينه وسط الجحيم، قال كعب فيما ذكر ابن المبارك: إن بين الجنة والنار كُوًى فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوى.

٥٦ - ﴿قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾:

قال القائل لقرينه: إن كدت لتهلكني بالإغواء وبما تزينه لي من عدم تصديق الوعيد بالبعث والحساب والجزاء.

٥٧ - ﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾:

أي: ولولا العصمة والتوفيق في الاستمساك بعروة الإِسلام لكنت من الذين أُحضروا العذاب كما أُحضرت أنت وأمثالك.

٥٨، ٥٩ - ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾:

رجوع إلى محاورة جلسائه بعد إتمام الكلام مع قرينه ابتهاجًا بما آتاه الله من الفضل العظيم، وتقريعا للقرين بالتوبيخ.

والمعنى: أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين ولا معذبين، والهمزة للتقرير وفيها معنى التعجب والفرح، ويراد أن حال المؤمنين ألا يذوقوا إلا الموتة الأولى فهم في الجنة أحياءٌ حياة دائمة لا يعتريها فناء، بخلاف الكفار فإنهم يتمنون في موقفهم الموت كل ساعة، وقيل لحكيم: ما شر من الموت؟ قال: الذي يتمنى فيه الموت، وهذا قول يقوله المؤمن تحدثا بنعمة الله بمسمع من قرينه، ليكون تعذيبًا لهذا القرين، وزيادة في توبيخه، وقيل: هو قول يقوله أهل الجنة للملائكة يقولونه اغتباطًا وفرحًا.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾ هذه الجملة تفيد استمرار نفي العذاب وتأكيده، واستمرار نفيه نعمة عظيمة مستوجبة للتحدث بها، وذلك مفض إلى نفي زوال نعيمهم المحكي في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (٤١)﴾ الآيات، واختير التعرض لاستمرار نفي العذاب دون إثبات استمرار النعيم؛ لأن نفي العذاب أَسرع خطورا ببال من لم يعذب عند مشاهدة من يعذب، وقيل: درءُ الضرر أهم من جلب المنفعة.

Juz 8, halaman 419 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →